گفتم : در باره شماست .
فرمود : « پس بخوان » .
گفتم :
روزگار ، مرا خندانْد و گريانْد
و روزگار ، دگرگون مىشود و رنگارنگ ،
براى نُه نفرى كه در طَف ، مورد نيرنگ قرار گرفتند
و همگى كفن شدند .
امام باقر عليه السلام گريست و امام صادق عليه السلام هم . نيز شنيدم كه از پشت پرده ، دختركى مىگِريد . گفتم :
و با شش نفر كه همانند ندارند :
فرزندان عقيل ، كه بهترين جوانان بودند .
آن گاه على - كه بهترينِ مردم و مولاى شماست - .
ياد آنان ، اندوهها را بر مىانگيزانَد .
وقتى به اين جا رسيدم ، امام عليه السلام گريست و فرمود : « هيچ كس نيست كه ما را ياد كند و يا در نزدش ياد شويم و از چشمانش ، هر چند به اندازه بال پشهاى اشك بيايد ، مگر اين كه خداوند برايش خانهاى در بهشت بنا مىكند و آن را ميان او و آتش ، حجاب قرار مىدهد » . « 1 »
هامش
( 1 )
دَخَلتُ عَلى سَيِّدي أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام ، فَقُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ! إنّي قَد قُلتُ فيكُم أبياتاً ، أفَتَأذَنُ لي في إنشادِها ؟
فَقالَ عليه السلام : إنَّها أيّامُ البيضِ ، قُلتُ : فَهُوَ فيكُم خاصَّةً ، قالَ عليه السلام : هاتِ ، فَأَنشَأتُ أقولُ :أضحَكَنِي الدَّهرُ وأبكاني * وَالدَّهرُ ذو صَرفٍ وألوانِ
لِتِسعَةٍ بِالطَّفِّ قَد غودِروا * صاروا جَميعاً رَهنَ أكفانِفَبَكى عليه السلام وبَكى أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، وسَمِعتُ جارِيَةً تَبكي مِن وَراءِ الخِباءِ ، فَلَمّا بَلَغتُ إلى قَولي :وسِتَّةٌ لا يُتَجارى بِهِم * بَنو عَقيلٍ خَيرُ فِتيانِ
ثُمَّ عَلِيُّ الخَيرِ مَولاكُمُ * ذِكرُهُم هَيَّجَ أحزانيفَبَكى ، ثُمَّ قالَ عليه السلام : ما مِن رَجُلٍ ذَكَرَنا أو ذُكِرنا عِندَهُ ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ ماءٌ ولَو قَدرَ مِثلِ جَناحِ البَعوضَةِ إلّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ ، وجَعَلَ ذلِكَ حِجاباً بَينَهُ وبَينَ النّارِ 793
( كفاية الأثر : ص 248 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 390 ح 2 ) .