د - مرثيه امّ البنين
780 . الأمالى ، شجرى - به نقل از حسن بن خضر ، از پدرش ، از امام صادق عليه السلام - : بر حسين عليه السلام پنج سال گريسته شد . امّ جعفر كِلابى ( امّ البنين ) ، براى حسين عليه السلام مرثيه مىسراييد و مىگريست تا اين كه چشمانش نابينا شد . مروان ، حاكم مدينه ، به صورت ناشناس مىآمد و پشتِ در مىايستاد و به گريه و مرثيهسرايى او گوش مىداد . « 1 »
ه - نوحهسرايى سه ساله براى امام حسين عليه السلام
781 . دعائم الإسلام - به نقل از امام صادق عليه السلام - : براى حسين عليه السلام در طول يك سالِ كامل ، شبانهروز ، نوحهسرايى شد و سه سال هم [ روزانه ، ] از همان روزى كه در آن كشته شد .
مِسوَر بن مَخرَمه ، ابو هُرَيره و بزرگانى از صحابيان پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ، به صورت پنهانى و پوشيده مىآمدند و به نوحهها گوش مىدادند و مىگريستند . « 2 »
و - تداوم سوگوارى خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله تا كشته شدن ابن زياد
782 . كامل الزيارات - به نقل از زُراره ، از امام صادق عليه السلام - : هيچ يك از زنان ما خضاب نكرد و روغنى استفاده ننمود و سُرمه نكشيد و شانه نزد ، تا اين كه سرِ عبيد اللَّه بن زياد را برايمان آوردند . ما پس از آن نيز ، همواره ، گريان بوديم . « 3 »
783 . رجال الكشّى - به نقل از جارود بن مُنذِر ، از امام صادق عليه السلام - : هيچ زن هاشمى از ما شانه
هامش
( 1 )
بُكِيَ الحُسَينُ عليه السلام خَمسَ حِجَجٍ ، وكانَت امُّ جَعفَرٍ الكِلابِيَّةُ تَندُبُ الحُسَينَ عليه السلام وتَبكيهِ وقَد كُفَّ بَصَرُها ، فَكانَ مَروانُ وهُوَ والِ المَدينَةِ يَجيءُ مُتَنَكِّراً بِاللَّيلِ حَتّى يَقِفُ ، فَيَسمَعُ بُكاءَها ونَدبَها 783
( الأمالى ، شجرى : ج 1 ص 175 ) .
( 2 )
نيحَ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام سَنَةً كامِلَةً ، كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍ ، وثَلاثَ سِنينَ مِنَ اليَومِ الَّذي اصيبَ فيهِ ، وكانَ المِسوَرُ بنُ مَخرَمَةَ وأبو هُرَيرَةَ وتِلكَ الشّيخَةُ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، يَأتونَ مُستَتِرينَ ومُقَنِّعينَ ، فَيَسمَعونَ ويَبكونَ 784
( دعائم الإسلام : ج 1 ص 227 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 102 ح 48 ) .
( 3 )
مَا اختَضَبَت مِنَّا امرَأَةٌ ، ولَا ادَّهَنَت ، ولَا اكتَحَلَت ، ولا رَجَّلَت ، حَتّى أتانا رَأسُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، و ما زِلنا في عَبرَةٍ بَعدَهُ 785
( كامل الزيارات : ص 167 ح 219 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 207 ح 13 ) .