بر آن گونههايى كه به سوى قبر ابا عبد اللَّه الحسين عليه السلام در رفت و آمدند ، رحم كن و بر آن چشمهايى كه اشكشان از سرِ دلسوزى بر ما روان شده ، رحم كن و بر آن دلهايى كه براى ما بىتاب شده و سوختهاند ، رحم نما و بر شيونهايى كه براى ما بلند گرديدهاند ، رحم آور .
خداوندا ! اين جانها و اين بدنها را به تو مىسپارم تا آنان را در روز تشنگى ، در كنار حوض [ كوثر ] در يابيم » .
او همچنان در حال سجده بود و اين دعا را زمزمه مىكرد . « 1 »
764 . ثواب الأعمال - به نقل از محمّد بن سِنان ، از برخى راويان شيعه ، از امام صادق عليه السلام - : پيامبر خدا عليه السلام فرمود : « وقتى روز قيامت مىشود ، خيمهاى از نور براى فاطمه بر پا مىگردد و حسين ، سر [ بُريده ] خود را پيشاپيشِ دست او مىآورد و وقتى فاطمه آن را مىبيند ، نالهاى بلند ، سر مىدهد و كسى از فرشتگان مقرّب و پيامبران مُرسَل و بندگان
هامش
( 1 )
استَأذَنتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقيلَ لي : ادخُل ، فَدَخَلتُ فَوَجَدتُهُ في مُصَلّاهُ في بَيتِهِ ، فَجَلَستُ حَتّى قَضى صَلاتَهُ ، فَسَمِعتُهُ وهُوَ يُناجي رَبَّهُ ويَقولُ :
يا مَن خَصَّنا بِالكَرامَةِ ، وخَصَّنا بِالوَصِيَّةِ ، ووَعَدَنَا الشَّفاعَةَ ، وأعطانا عِلمَ ما مَضى و ما بَقِيَ ، وجَعَلَ أفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إلَينا ، اغفِر لي ولِإِخواني ولِزُوّارِ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السلام ، الَّذينَ أنفَقوا أموالَهُم ، وأشخَصوا أبدانَهُم رَغبَةً في بِرِّنا ، ورَجاءً لِما عِندَكَ في صِلَتِنا ، وسُروراً أدخَلوهُ عَلى نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، وإجابَةً مِنهُم لِأَمرِنا ، وغَيظاً أدخَلوهُ عَلى عَدُوِّنا ، أرادوا بِذلِكَ رِضاكَ ، فَكافِهِم عَنّا بِالرِّضوانِ ، وَاكلَأهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وَاخلُف عَلى أهاليهِم وأولادِهِمُ الَّذينَ خُلِّفوا بِأَحسَنِ الخَلَفِ ، وَاصحَبهُم وَاكفِهِم شَرَّ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ ، وكُلِّ ضَعيفٍ مِن خَلقِكَ أو شَديدٍ ، وشَرَّ شَياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ ، وأعطِهِم أفضَلَ ما أمَّلوا مِنكَ في غُربَتِهِم عَن أوطانِهِم ، و ما آثَرونا بِهِ عَلى أبنائِهِم وأهاليهِم وقَراباتِهِم .
اللَّهُمَّ إنَّ أعداءَنا عابوا عَلَيهِم خُروجَهُم ، فَلَم يَنهَهُم ذلِكَ عَنِ الشُّخوصِ إلَينا ، وخِلافاً مِنهُم عَلى مَن خالَفَنا ، فَارحَم تِلكَ الوُجوهَ الَّتي قَد غَيَّرَتهَا الشَّمسُ ، وَارحَم تِلكَ الخُدودَ الَّتي تَقَلَّبَت عَلى حُفرَةِ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، وَارحَم تِلكَ الأَعيُنَ الَّتي جَرَت دُموعُها رَحمَةً لَنا ، وَارحَم تِلكَ القُلوبَ الَّتي جَزِعَت وَاحتَرَقَت لَنا ، وَارحَمِ الصَّرخَةَ الَّتي كانَت لَنا ، اللَّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ تِلكَ الأَنفُسَ وتِلكَ الأَبدانَ حَتّى نُوافِيَهُم عَلَى الحَوضِ يَومَ العَطَشِ .
فَما زالَ وهُوَ ساجِدٌ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ 766
( الكافى : ج 4 ص 582 ح 11 ، ثواب الأعمال : ص 120 ح 44 ) .