تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠
[ صَرف ] نيرويى از سوى آنها ، و اين از جانب خدا به آنان داده شده است . خوش‌بختى و رحمت و رأفت و پيشكشى است كه خدا برايشان در نظر گرفته است » . گفتم : فدايت گردم ! اين چيست كه آن را تعريف مىكنى ، ولى نامش را نمىبرى ؟ فرمود : « زيارت جدّم حسين بن على عليه السلام ، كه در سرزمينى بيگانه ، غريب افتاده است . هر كه او را زيارت كند ، برايش مىگِريد و هر كه زيارتش نكند ، برايش اندوهگين مىشود و هر كه در محضرش نباشد ، برايش مىسوزد و هر كه به قبر پسرش در پايين پايش نظر بيندازد ، رحمش مىآيد . . . » . آن گاه فرمود : « به من خبر رسيده كه گروهى ، از اطراف كوفه و كسانى از غير آن ، كنار قبر ايشان مىآيند و نيز زنانى كه شيون سر مىدهند ، و اين ، در نيمه شعبان است . پس در ميان آنان ، قارىاى قرآن مىخواند و قصّه‌گويى ، ماجراى كربلا را مىگويد و عدّه‌اى ، ناله سر مىدهند ، و برخى مرثيه‌سرايى مىكنند » . به ايشان گفتم : فدايت گردم ! آرى . برخى از چيزهايى كه گفتى ، شاهد بوده‌ام . فرمود : « ستايش ، خدايى راست كه در ميان مردم ، كسانى را قرار داد كه به سوى ما مىآيند و ما را مىستايند و برايمان مرثيه‌سرايى مىكنند ، و نيز كسانى را از خويشان ما و غير خويشان ما قرار داد كه به دشمنان ما طعنه مىزنند و آنان را باطل مىدانند و كارشان را زشت مىشمارند ! » . « 1 »
هامش
( 1 ) قالَ لي : إنَّ عِندَكُم - أو قالَ : في قُربِكُم - لَفَضيلَةً ما اوتِيَ أحَدٌ مِثلَها ، و ما أحسَبُكُم تَعرِفونَها كُنهَ مَعرِفَتِها ، ولا تُحافِظونَ عَلَيها ولا عَلَى القِيامِ بِها ، وأنَّ لَها لَأَهلًا خاصَّةً قَد سُمّوا لَها ، واعطوها بِلا حَولٍ مِنهُم ولا قُوَّةٍ ، إلّا ما كانَ مِن صُنعِ اللَّهِ لَهُم ، وسَعادَةٍ حَباهُمُ اللَّهُ بِها ، ورَحمَةٍ ورَأفَةٍ وتَقَدُّمٍ . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، و ما هذَا الَّذي وَصَفتَ ولَم تُسَمِّهِ ؟ قالَ : زِيارَةُ جَدِّيَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام ، فَإِنَّهُ غَريبٌ بِأَرضِ غُربَةٍ ، يَبكيهِ مَن زارَهُ ، ويَحزَنُ لَهُ مَن لَم يَزُرهُ ، ويَحتَرِقُ لَهُ مَن لَم يَشهَدهُ ، ويَرحَمُهُ مَن نَظَرَ إلى قَبرِ ابنِهِ عِندَ رِجلِهِ . . . ثُمَّ قالَ : بَلَغَني أنَّ قَوماً يَأتونَهُ مِن نَواحِي الكوفَةِ وناساً مِن غَيرِهِم ، ونِساءً يَندُبنَهُ ، وذلِكَ فِي النِّصفِ مِن شَعبانَ ، فَمِن بَينِ قارِئٍ يَقرَأُ ، وقاصٍّ يَقُصُّ ، ونادِبٍ يَندُبُ ، وقائِلٍ يَقولُ المَراثِيَ ، فَقُلتُ لَهُ : نَعَم ، جُعِلتُ فِداكَ ، قَد شَهِدتُ بَعضَ ما تَصِفُ . فَقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي النّاسِ مَن يَفِدُ إلَينا ويَمدَحُنا ويَرثي لَنا ، وجَعَلَ عَدُوَّنا مَن يَطعُنُ عَلَيهِم مِن قَرابَتِنا ، وغَيرِهِم يَهدُرونَهُم ويُقَبِّحونَ ما يَصنَعونَ 765 ( كامل الزيارات : ص 537 ح 829 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 74 ح 21 ) .