بر جهانيان برگزيد ؛ نسلى كه برخى از آنها ، از برخى ديگرند » « 1 » تا آخر آيه . آن گاه فرمود : « به خدا سوگند ، محمّد ، از خاندان ابراهيم بود و عترت هدايتگر ، از خاندان محمّدند . اين مرد ، كيست ؟ » . گفتند : محمّد بن اشعث بن قيس كِندى .
حسين عليه السلام سرش را به سوى آسمان ، بلند كرد و فرمود : « خداوندا ! همين امروز ، ذلّتى را نصيب محمّد بن اشعث كن كه پس از اين ، هيچ گاه عزيز نشود » .
احساس دفع به محمّد ، دست داد و از لشكر ، بيرون آمد . خدا ، عقربى را بر وى مسلّط كرد و او را نيش زد و او با عورتى برهنه مُرد . « 2 »
754 . الطبقات ، خليفة بن خياط : محمّد بن اشعث بن قيس ، مادرش امّ فَروه دختر ابو قُحافه ، در سال 67 [ هجرى ] ، همراه مُصعَب ، در دوران مختار ، كشته شد . « 3 »
5 / 30 مُرّة بن مُنقِذ بن نُعمان عبدى
مُرّة بن مُنقِذ بن نُعمان عبدى ، در جنگ جَمَل در سپاه امام على عليه السلام بود ؛ امّا به تدريج ، به صف دشمنان اهل بيت عليهم السلام پيوست و در حادثه كربلا ، جزو سپاه عمر بن سعد بود . وى
هامش
( 1 ) سوره آل عمران : آيه 33 و 34 .
( 2 )
أقبَلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن عَسكَرِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، يُقالُ لَهُ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيُّ ، فَقالَ : يا حُسَينَ بنَ فاطِمَةَ ، أيَّةُ حُرمَةٍ لَكَ مِن رَسولِ اللَّهِ لَيسَت لِغَيرِكَ ؟ فَتَلَا الحُسَينُ عليه السلام هذِهِ الآيَةَ :« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ )، الآيَةَ .
ثُمَّ قالَ : وَاللَّهِ ، إنَّ مُحَمَّداً لَمِن آلِ إبراهيمَ ، وإنَّ العِترَةَ الهادِيَةَ لَمِن آلِ مُحَمَّدٍ . مَنِ الرَّجُلُ ؟ فَقيلَ : مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيُّ .
فَرَفَعَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسَهُ إلَى السَّماءِ ، فَقالَ : اللَّهُمَّ أرِ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذُلّاً في هذَا اليَومِ ، لا تُعِزُّهُ بَعدَ هذَا اليَومِ أبَداً .
فَعَرَضَ لَهُ عارِضٌ ، فَخَرَجَ مِنَ العَسكَرِ يَتَبَرَّزُ ، فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِ عَقرَباً ، فَلَدَغَتهُ ، فَماتَ بادِيَ العَورَةِ 756
( الأمالى ، صدوق : ص 221 ح 239 ، روضة الواعظين : ص 204 ) .
( 3 )
مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسِ ، امُّهُ امُّ فَرْوَةَ بِنتِ أبي قُحافَةَ ، قُتِلَ سَنَةَ سَبعٍ وسِتّينَ مَعَ مُصعَبٍ أيّامَ المُختارِ 757
( الطبقات لخليفة بن خياط : ص 246 ، تهذيب الكمال : ج 24 ص 496 ) .