نخواهى ديد . « 1 »
3 / 6 همسر خولى
715 . الكامل فى التاريخ : وقتى حسين عليه السلام كشته شد و سر او و سرهاى يارانش ، همراه با خولى بن يزيد و حُمَيد بن مسلم ازدى براى عبيد اللَّه فرستاده شد ، خولى ديد كه درِ كاخ ، بسته است . به منزلش رفت و سر را در منزلش زير تَشتى گذاشت و به بسترش رفت و به زنش نوار ، گفت : ثروت روزگار را برايت آوردهام . اين ، سرِ حسين است كه در خانه با توست .
نوار گفت : واى بر تو ! مردم ، طلا و نقره مىآورند و تو سرِ پسر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را آوردهاى ! به خدا سوگند ، هرگز سرم با سر تو در يك خانه جمع نخواهد شد . و از رختخواب برخاست و به بيرون اتاق رفت .
نوار گفت : همين طور به نورى چشم دوخته بودم كه همانند ستون از آسمان به سوى تَشت ، پرتوافشان بود و پرندهاى سپيد را مىديدم كه در كنارش پر مىزد . « 2 »
3 / 7 زنى از بنى بَكر
716 . الملهوف - به نقل از حُمَيد بن مسلم - : وقتى سپاه به زنان امام حسين عليه السلام در خيمههايش
هامش
( 1 )
قالَت مَرجانَةُ لِابنِها عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ : يا خَبيثُ ! قَتَلتَ ابنَ رَسولِ اللَّهِ ! لا تَرَى الجَنَّةَ أبَداً 717
( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 500 الرقم 461 ، تهذيب التهذيب : ج 1 ص 594 ) .
( 2 )
لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام ارسِلَ رَأسُهُ ورُؤوسُ أصحابِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ مَعَ خَولِيِّ بنِ يَزيدَ وحُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ ، فَوَجَدَ خَولِيٌّ القَصرَ مُغلَقاً ، فَأتى مَنزِلَهُ ، فَوَضَعَ الرَّأسَ تَحتَ إجّانَةٍ في مَنزِلِهِ ، ودَخَلَ فِراشَهُ ، وقالَ لِامرَأَتِهِ النَّوارِ : جِئتُكِ بِغِنَى الدَّهرِ ، هذا رَأسُ الحُسَينِ مَعَكِ فِي الدّارِ .
فَقالَت : وَيلَكَ ! جاءَ النّاسُ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وجِئتَ بِرَأسِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ! وَاللَّهِ ، لا يَجمَعُ رَأسي ورَأسَكَ بَيتٌ أبَداً ، وقامَت مِن الفِراشِ ، فَخَرَجَت إلَى الدّارِ .
قالَت : فَما زِلتُ أنظُرُ إلى نورٍ يَسطَعُ مِثلَ العَمودِ مِنَ السَّماءِ إلَى الإِجّانَةِ ، ورَأَيتُ طَيراً أبيضَ يُرَفرِفُ حَولَها 718
( الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 574 ، مثير الأحزان : ص 85 ) .