مسلمانان و نخستين مؤمن بود . او پسر عموى فرستاده پروردگار جهانيان و پدر يادگاران خاتم پيامبران بود . او كارى با شما كرد كه مىدانيد و شما هم كارى با او كرديد كه منكرش نيستيد ، تا اين كه مرگش فرا رسيد و در گرو عملش قرار گرفت .
سپس پدرم ( يزيد ) زمام امور را به دست گرفت ، در حالى كه شايسته خلافت نبود . سوار بر مركب هوسش شد و اشتباه خود را نيكو به حساب آورد و اميدش را زياد كرد و آرزو ، او را تباه ساخت و اجَلش كوتاه شد . پس [ كم كم ] توانش اندك شد و زمانش به پايان رسيد و در گورش قرار گرفت و گرفتار گناه و اسير جرمش شد » .
آن گاه معاويه ( پسر يزيد ) گريست و گفت : « بزرگترين درد ما ، اين است كه مىدانيم جايگاه او ، بد و بازداشتگاهش ، زشت است . او عترت پيامبر خدا را كشت و حرمت حرم را ريخت و كعبه را سوزاند . من ، عهدهدار حكومت شما نيستم و زير بار نتايج كارتان هم نمىروم . خودتانيد و حكومت . به خدا سوگند ، اگر دنيا غنيمت است ، ما از آن ، بهره بردهايم و اگر شر است ، همين مقدار كه خاندان ابو سفيان به آن رسيدهاند ، بسشان است ! » . « 1 »
هامش
( 1 )
مَلَكَ مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ - وامُّهُ امُّ هاشِمٍ بِنتُ أبي هاشِمِ بنِ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ - أربَعينَ يَوماً ، وقيلَ : بَل أربَعَةَ أشهُرٍ ، وكانَ لَهُ مَذهَبٌ جَميلٌ ، فَخَطَبَ النّاسَ ، فَقالَ :
أمّا بَعدَ حَمدِ اللَّهِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ، أيُّهَا النّاسُ ، فَإِنّا بُلينا بِكُم ، وبُليتُم بِنا ، فَما نَجهَلُ كَراهَتَكُم لَنا ، وطَعنَكُم عَلَينا ، ألا وإنَّ جَدّي مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ نازَعَ الأَمرَ مَن كانَ أولى بِهِ مِنهُ فِي القَرابَةِ بِرَسولِ اللَّهِ ، وأحَقَّ فِي الإِسلامِ ، سابِقَ المُسلِمينَ ، وأوَّلَ المُؤمِنينَ ، وَابنَ عَمِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، وأبا بَقِيَّةِ خاتَمِ المُرسَلينَ ، فَرَكِبَ مِنكُم ما تَعلَمونَ ، ورَكِبتُم مِنهُ ما لا تُنكِرونَ ، حَتّى أتَتهُ مَنِيَّتُهُ وصارَ رَهناً بِعَمَلِهِ .
ثُمَّ قَلَّدَ أبي وكانَ غَيرَ خَليقٍ لِلخَيرِ ، فَرَكِبَ هَواهُ ، وَاستَحسَنَ خَطَأَهُ ، وعَظُمَ رَجاؤُهُ ، فَأَخلَفَهُ الأَمَلُ ، وقَصُرَ عَنهُ الأَجَلُ ، فَقُلَّت مَنَعَتُهُ ، وَانقَطَعَت مُدَّتُهُ ، وصارَ في حُفرَتِهِ ، رَهناً بِذَنبِهِ ، وأسيراً بِجُرمِهِ .
ثُمَّ بَكى ، وقالَ : إنَّ أعظَمَ الامورِ عَلَينا عِلمُنا بِسوءِ مَصرَعِهِ ، وقُبحِ مُنقَلَبِهِ ، وقَد قَتَلَ عِترَةَ الرَّسولِ ، وأباحَ الحُرمَةَ ، وحَرَقَ الكَعبَةَ ، و ما أنَا المُتَقَلِّدُ امورَكُم ، ولَا المُتَحَمِّلُ تَبِعاتِكُم ، فَشَأنُكُم أمرُكُم ، فَوَاللَّهِ ، لَئِن كانَتِ الدُّنيا مَغنَماً لَقَد نِلنا مِنها حَظّاً ، وإن تَكُن شَرّاً فَحَسبُ آلِ أبي سُفيانَ ما أصابوا مِنها 715
( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 254 ) .