679 . مسارّ الشيعة : در روز بيستم ماه صفر ، بازگشت اهل حرمِ سَرور و مولايمان ابا عبد اللَّه الحسين عليه السلام از شام به شهر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ( مدينه ) است و آن ، همان روزى است كه جابر بن عبد اللَّه بن حِزام انصارى ، صحابى پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله - كه خداى متعال از او خشنود باد - براى زيارت قبر ابا عبد اللَّه عليه السلام از مدينه به كربلا آمد . او نخستين زائر امام حسين عليه السلام از ميان مردم ( يعنى از غير خانواده ايشان ) است . « 1 »
هامش
- أخوكَ يَحيَى بنُ زَكَرِيّا .
ثُمَّ جالَ بِبَصَرِهِ حَولَ القَبرِ وقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أيَّتُهَا الأَرواحُ الَّتي حَلَّت بِفِناءِ الحُسَينِ وأناخَت بِرَحلِهِ ، وأشهَدُ أنَّكُم أقَمتُمُ الصَّلاةَ وآتَيتُمُ الزَّكاةَ ، وأمَرتُم بِالمَعروفِ ونَهَيتُم عَنِ المُنكَرِ ، وجاهَدتُمُ المُلحِدينَ ، وعَبَدتُمُ اللَّهَ حَتّى أتاكُمُ اليَقينُ . وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالحَقِّ نَبِيّاً لَقَد شارَكنا كُم فيما دَخَلتُم فيهِ .
قالَ عَطِيَّةُ : فَقُلتُ لَهُ : يا جابِرُ ! كَيفَ ولَم نَهبِط وادِياً ولَم نَعلُ جَبَلًا ولَم نَضرِب بِسَيفٍ ، وَالقَومُ قَد فُرِّقَ بَينَ رُؤوسِهِم وأبدانِهِم ، واوتِمَت أولادُهُم ، وأرمَلَت أزواجُهُم ؟ !
فَقالَ : يا عَطِيَّةُ ! سَمِعتُ حَبيبي رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يَقولُ : مَن أحَبَّ قَوماً حُشِرَ مَعَهُم ، ومَن أحَبَّ عَمَلَ قَومٍ اشرِكَ في عَمَلِهِم ، وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالحَقِّ نَبِيّاً ، إنَّ نِيَّتي ونِيَّةَ أصحابي عَلى ما مَضى عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وأصحابُهُ ، خُذوا بي نَحوَ أبياتِ كوفانَ ( بشارة المصطفى : ص 74 ؛ مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 167 ) .
( 1 )
فِي اليَومِ العِشرينَ مِنهُ [ أي مِن شَهرِ صَفَرٍ ] كانَ رَجوعُ حَرَمِ سَيِّدِنا ومَولانا أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام مِنَ الشّامِ إلى مَدينَةِ الرَّسولِ صلى اللَّه عليه و آله ، وهُوَ اليَومُ الَّذي وَرَدَ فيهِ جابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ حِزامٍ الأَنصارِيُّ - صاحِبُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ورَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنهُ - مِنَ المَدينَةِ إلى كَربَلاءَ لِزِيارَةِ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام .
فَكانَ أوَّلَ مَن زارَهُ مِنَ النّاسِ . 682
( مسارّ الشيعة : ص 46 ، مصباح المتهجّد : ص 787 ) .