فصل هشتم : از شام تا مدينه
8 / 1 روى گرداندن مردم از يزيد
662 . تذكرة الخواصّ - به نقل از ابن ابى الدنيا - : هنگامى كه يزيد با چوبدستى بر دندانهاى پيشينِ حسين عليه السلام زد و اين شعر حُصَين بن حُمام مُرّى را خواند :
شكيب ورزيديم و شكيبايى ، خوى ماست
و شمشيرهايمان ، سر و مچ دست را مىبُرَند .
سرِ كسانى را مىشكافيم كه محبوب ما هستند ؛
ولى آنان ، نافرمانترين و ستمكارترين بودند .
مجاهد مىگويد : به خدا سوگند ، هيچ كس ميان مردم نمانْد ، جز آن كه يزيد را دشنام داد و سرزنش كرد و رهايش نمود . « 1 »
هامش
( 1 )
إنَّهُ لَمّا نَكَتَ [ يَزيدُ ] بِالقَضيبِ ثَناياهُ [ أي الحُسَينِ عليه السلام ] أنشَدَ لِحُصَينِ بنِ الحُمامِ المُرِّيِّ :صَبَرنا وكانَ الصَّبرُ مِنّا سَجِيَّةً * بِأَسيافِنا تَفرينَ هاماً ومِعصَما
نُفَلِّقُ هاماً مِن رُؤوسٍ أحِبَّةٍ * إلَينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظلَماقالَ مُجاهِدٌ : فَوَاللَّهِ لَم يَبقَ فِي النّاسِ أحَدٌ إلّا مَن سَبَّهُ وعابَهُ وتَرَكَهُ 665
( تذكرة الخواصّ : ص 262 ) .