سفارش كردند و اين ، علّتى دارد » .
يزيد گفت : علّت چيست ؟
فرمود : « آنان حلالزاده بودند و اينان حرامزاده اند ، و پيامبران و فرزندانشان را جز حرامزادگان نمىكُشند » .
يزيد به فكر فرو رفت و هيچ نگفت . سپس فرمان داد آنان را [ از مجلس ، ] خارج كنند ، آن گونه كه حكايت و گزارش شده است . « 1 »
7 / 10 سخنرانى زينب عليها السلام در مجلس يزيد
653 . الملهوف : زينب دختر على عليه السلام برخاست و گفت : ستايش ، ويژه خداى جهانيان است و خداوند بر محمّد و خاندانش همگى درود فرستد ! خدا ، راست مىگويد و اين گونه مىگويد : ( سپس فرجام بدكاران ، اين شد كه آيات خدا را انكار كردند و آنها را مسخره مىكردند » « 2 » .
اى يزيد ! آيا گمان بردى كه بستن راهها به روى ما و سخت گرفتن بر ما و كشاندنِ ما به مانند كنيزان به هر كجا ، نشانه خوارىِ ما نزد خدا و كرامت خدا براى توست ؟ ! و
هامش
( 1 )
لَمَّا استُشهِدَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] حُمِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مَعَ الحَريمِ وادخِلَ عَلَى اللَّعينِ يَزيدَ ، وكانَ لِابنِهِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام سِنَتانِ وشُهورٌ ، فَادخِلَ مَعَهُ ، فَلَمّا رَآهُ يَزيدُ قالَ لَهُ : كَيفَ رَأَيتَ يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ؟
قالَ : رَأَيتُ ما قَضاهُ اللَّهُ عزّوجلّ قَبلَ أن يَخلُقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ .
فَشاوَرَ يَزيدُ جُلَساءَهُ في أمرِهِ فَأَشاروا بِقَتلِهِ ، وقالوا لَهُ : لا نَتَّخِذ مِن كَلبِ سَوءٍ جَرواً .
فَابتَدَرَ أبو مُحَمَّدٍ عليه السلام الكَلامَ ، فَحمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ لِيَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ : لَقَد أشارَ عَلَيكَ هؤُلاءِ بِخِلافِ ما أشارَ جُلَساءُ فِرعَونَ عَلَيهِ حَيثُ شاوَرَهُم في موسى وهارونَ ، فَإِنَّهُم قالوا لَهُ : أرجِه وأخاهُ ، وقَد أشارَ هؤُلاءِ عَلَيكَ بِقَتلِنا ، ولِهذا سَبَبٌ .
فَقالَ يَزيدُ : ومَا السَّبَبُ ؟
فَقالَ : إنَّ اولئِكَ كانُوا الرِّشدَةَ وهؤُلاءِ غَيرُ رِشدَةٍ ، ولا يَقتُلُ الأَنبِياءَ وأولادُهُم إلّا أولادُ الأَدعِياءِ .
فَأَمسَكَ يَزيدُ مُطرِقاً ، ثُمَّ أمَرَ بِإِخراجِهِم عَلى ما قُصَّ ورُوِيَ 655
( إثبات الوصيّة : ص 181 ) .
( 2 ) سوره روم : آيه 10 .