تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 793

مساهمون:

ص٧٩٣
سفارش كردند و اين ، علّتى دارد » . يزيد گفت : علّت چيست ؟ فرمود : « آنان حلال‌زاده بودند و اينان حرام‌زاده اند ، و پيامبران و فرزندانشان را جز حرام‌زادگان نمىكُشند » . يزيد به فكر فرو رفت و هيچ نگفت . سپس فرمان داد آنان را [ از مجلس ، ] خارج كنند ، آن گونه كه حكايت و گزارش شده است . « 1 »

7 / 10 سخنرانى زينب عليها السلام در مجلس يزيد

653 . الملهوف : زينب دختر على عليه السلام برخاست و گفت : ستايش ، ويژه خداى جهانيان است و خداوند بر محمّد و خاندانش همگى درود فرستد ! خدا ، راست مىگويد و اين گونه مىگويد : ( سپس فرجام بدكاران ، اين شد كه آيات خدا را انكار كردند و آنها را مسخره مىكردند » « 2 » . اى يزيد ! آيا گمان بردى كه بستن راه‌ها به روى ما و سخت گرفتن بر ما و كشاندنِ ما به مانند كنيزان به هر كجا ، نشانه خوارىِ ما نزد خدا و كرامت خدا براى توست ؟ ! و
هامش
( 1 ) لَمَّا استُشهِدَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] حُمِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مَعَ الحَريمِ وادخِلَ عَلَى اللَّعينِ يَزيدَ ، وكانَ لِابنِهِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام سِنَتانِ وشُهورٌ ، فَادخِلَ مَعَهُ ، فَلَمّا رَآهُ يَزيدُ قالَ لَهُ : كَيفَ رَأَيتَ يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ؟ قالَ : رَأَيتُ ما قَضاهُ اللَّهُ عزّوجلّ قَبلَ أن يَخلُقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ . فَشاوَرَ يَزيدُ جُلَساءَهُ في أمرِهِ فَأَشاروا بِقَتلِهِ ، وقالوا لَهُ : لا نَتَّخِذ مِن كَلبِ سَوءٍ جَرواً . فَابتَدَرَ أبو مُحَمَّدٍ عليه السلام الكَلامَ ، فَحمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ لِيَزيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ : لَقَد أشارَ عَلَيكَ هؤُلاءِ بِخِلافِ ما أشارَ جُلَساءُ فِرعَونَ عَلَيهِ حَيثُ شاوَرَهُم في موسى وهارونَ ، فَإِنَّهُم قالوا لَهُ : أرجِه وأخاهُ ، وقَد أشارَ هؤُلاءِ عَلَيكَ بِقَتلِنا ، ولِهذا سَبَبٌ . فَقالَ يَزيدُ : ومَا السَّبَبُ ؟ فَقالَ : إنَّ اولئِكَ كانُوا الرِّشدَةَ وهؤُلاءِ غَيرُ رِشدَةٍ ، ولا يَقتُلُ الأَنبِياءَ وأولادُهُم إلّا أولادُ الأَدعِياءِ . فَأَمسَكَ يَزيدُ مُطرِقاً ، ثُمَّ أمَرَ بِإِخراجِهِم عَلى ما قُصَّ ورُوِيَ 655 ( إثبات الوصيّة : ص 181 ) . ( 2 ) سوره روم : آيه 10 .