505 . مثير الأحزان : عايشه گفت : حسين ، هنگامى كه پسرى تازه به راهْ افتاده بود ، نزد پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آمد . ايشان فرمود : « اى عايشه ! آيا تو را به شگفت در نياورم ؟ هماكنون ، فرشتهاى كه تا كنون پيش من نيامده بود ، پيش من آمد و گفت : " اين پسرت كشته مىشود . اگر بخواهى ، بخشى از خاكى را كه بر آن ، كشته خواهد شد ، به تو نشان مىدهم " و سپس خاك سرخى بر گرفت [ و به من داد ] .
امّ سلمه آن را [ از پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ] گرفت و در ظرفى نهاد و روزى كه حسين ، كشته شد ، آن را بيرون آورد ؛ خون بود . « 1 »
2 / 3 رؤياى ابن عبّاس
506 . مسند ابن حنبل - به نقل از ابن عبّاس - : در خواب نيمروز ، پيامبر صلى اللَّه عليه و آله را ديدم كه پريشان و غبارآلوده ، ايستاده بود و ظرفى از خون ، در دست داشت . گفتم : پدر و مادرم فدايت باد ، اى پيامبر خدا ! اين چيست ؟
هامش
- فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ! ما لي أراكَ شَعِثاً مُغبَرّاً ؟
فَقالَ : « اسرِيَ بي في هذَا الوَقتِ إلى مَوضِعٍ مِنَ العِراقِ يُقالُ لَهُ كَربَلاءُ ، فَاريتُ فيهِ مَصرَعَ الحُسَينِ ابني وجَماعَةٍ مِن وُلدي وأهلِ بَيتي ، فَلَم أزَل ألقُطُ دِماءَهُم ، فَها هِيَ في يَدي » ، وبَسَطَها إلَيَّ ، فَقالَ : « خُذيها وَاحتَفِظي بِها » ، فَأَخَذتُها ، فَإِذا هِيَ شِبهُ تُرابٍ أحمَرَ ، فَوَضَعتُهُ في قارورَةٍ ، وسَدَدتُ رَأسَها ، وَاحتَفَظتُ بِهِ .
فَلَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ مُتَوَجِّهاً نَحوَ العِراقِ ، كُنتُ اخرِجُ تِلكَ القارورَةَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ ، فَأَشُمُّها ، وأنظُرُ إلَيها ، ثُمَّ أبكي لِمُصابِهِ ، فَلَمّا كانَ فِي اليَومِ العاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ - وهُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ عليه السلام أخرَجتُها في أوَّلِ النَّهارِ ، وهِيَ بِحالِها ، ثُمَّ عُدتُ إلَيها آخِرَ النَّهارِ ، فَإِذا هِيَ دَمٌ عَبيطٌ ، فَصِحتُ في بَيتي وبَكَيتُ ، وكَظَمتُ غَيظي ؛ مَخافَةَ أن يَسمَعَ أعداؤُهُم بِالمَدينَةِ ، فَيُسرِعوا بِالشَّماتَةِ ، فَلَم أزَل حافِظَةً لِلوَقتِ حَتّى جاءَ النّاعي يَنعاهُ ، فَحُقِّقَ ما رَأَيتُ ( الإرشاد : ج 2 ص 130 ، روضة الواعظين : ص 213 ) .
( 1 )
دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله وهُوَ غُلامٌ يَدرُجُ . فَقالَ : أي عائِشَةُ ! ألا اعَجِّبُكِ ؟ لَقَد دَخَلَ عَلَيَّ آنِفاً مَلَكٌ ما دَخَلَ عَلَيَّ قَطُّ ، فَقالَ : « إنَّ ابنَكَ هذا مَقتولٌ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ مِن تُربَتِهِ الَّتي يُقتَلُ بِها » ، فَتَناوَلَ تُراباً أحمَرَ ، فَأَخَذَتهُ امُّ سَلَمَةَ ، فَخَزَنَتهُ في قارورَةٍ ، فَأَخرَجَتهُ يَومَ قُتِلَ وهُوَ دَمٌ 508
( مثير الأحزان : ص 17 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 247 ح 46 ) .