يارانش ، اجازه بازگشت داد - : برادران و فرزندان و برادرزادگانش و نيز دو پسر عبد اللَّه بن جعفر ، به حسين عليه السلام گفتند : چرا اين كار را بكنيم ؟ براى اين كه پس از تو بمانيم ؟ ! خداوند ، چنين روزى را هيچ گاه به ما نشان ندهد ! آغازگر اين گونه سخنان ، عبّاس بن على عليه السلام بود . « 1 »
391 . الأخبار الطّوال : هنگامى كه عبّاس بن على عليه السلام ، اين [ وضعيت ] را ديد ، به برادرانش : عبد اللَّه ، جعفر و عثمان ، پسران على - كه بر او و پسرانش درود باد - و مادر همگى آنها امّ البنين عامِرى از آل وحيد بود ، گفت : پيشقدم شويد - فدايتان شوم - و از سَرورتان ، حمايت كنيد تا به پاى او جان دهيد » .
آنان ، همگى پيشقدم شدند و پيش روىِ حسين عليه السلام ، با سر و گلوى خود ، از او محافظت كردند .
هانى بن ثُوَيب حَضرَمى ، به عبد اللَّه بن على ، حمله بُرد و او را كُشت . سپس به برادرش جعفر بن على حمله بُرد و او را نيز كُشت .
و يزيد اصبحى نيز عثمان بن على را با تير زد و كُشت . سپس به سوى او رفت و سرش را جدا كرد و نزد عمر بن سعد آمد و به او گفت : به من ، پاداش بده !
عمر گفت : برو از اميرت ( يعنى عبيد اللَّه بن زياد ) بگير !
عبّاس بن على عليه السلام ، باقى ماند و پيشِ روى حسين عليه السلام مىجنگيد و هر كجا حسين عليه السلام مىرفت ، همراهش مىرفت تا آن كه كشته شد . خدايش رحمت كند ! « 2 »
هامش
( 1 )
فَقالَ لَهُ إخوَتُهُ وأبناؤُهُ وبَنو أخيهِ وَابنا عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ : لِمَ نَفعَلُ ؟ لِنَبقى بَعدَكَ ! لا أرانَا اللَّهُ ذلِكَ أبَداً . بَدَأَهُم بِهذَا القَولِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام 393
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 419 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 91 ) .
( 2 )
لَمّا رَأى ذلِكَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، قالَ لِإِخوَتِهِ عَبدِ اللَّهِ ، وجَعفَرٍ ، وعُثمانَ بَني عَلِيٍّ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ - وامُّهُم جَميعاً امُّ البَنينَ العامِرِيَّةُ مِن آلِ الوَحيدِ - : تَقَدَّموا ، بِنَفسي أنتُم ! فَحاموا عَن سَيِّدِكُم حَتّى تَموتوا دونَهُ . فَتَقَدَّموا جَميعاً ، فَصاروا أمامَ الحُسَينِ عليه السلام ، يَقونَهُ بِوُجوهِهِم ونُحورِهِم .
فَحَمَلَ هانِئُ بنُ ثُوَيبٍ الحَضرَمِيُّ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَلِيٍّ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ حَمَلَ عَلى أخيهِ جَعفَرِ بنِ عَلِيٍّ ، فَقَتَلَهُ أيضاً .
ورَمى يَزيدُ الأَصبَحِيُّ عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ بِسَهمٍ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إلَيهِ فَاحتَزَّ رَأسَهُ ، فَأَتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ ، فَقالَ لَهُ : أثِبني ، فَقالَ عُمَرُ : عَلَيكَ بِأَميرِكَ - يَعني عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ - فَسَلهُ أن يُثيبَكَ .
وبَقِيَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قائِماً أمامَ الحُسَينِ عليه السلام يُقاتِلُ دونَهُ ، ويَميلُ مَعَهُ حَيثُ مالَ ، حَتّى قُتِلَ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ 394
( الأخبار الطوال : ص 257 ، تاريخ الطبرى : ج 5 ص 448 ) .