تو نزديكتر داشتم ، خوش داشتم كه او را پيش بيندازم تا پاداش شكيبايى بر او را به حساب خدا بگذارم كه امروز ، برايمان سزاوار است با هر چه مىتوانيم ، كسبِ پاداش كنيم ؛ زيرا پس از امروز ، ديگر عملى نيست و تنها محاسبه است .
شَوذَب آمد و بر حسين عليه السلام سلام داد و روانه ميدان شد و جنگيد تا كشته شد . « 1 »
3 / 21 عابِس بن ابى شَبيب
عابِس بن ابي شبيب شاكرى يكى از دلاورترين و كوشاترين ياران امام حسين عليه السلام بوده است .
وى ، نخستين كسى است كه وقتى مسلم عليه السلام ، نامه امام حسين عليه السلام را در خانه مختار براى جمعى از شيعيان كوفه قرائت كرد ، از جا برخاست و در حمايت از او به سخنرانى پرداخت .
عابِس ، نامه مسلم به امام عليه السلام را به مكّه بُرد و در صحنههاى مختلف نهضت امام حسين عليه السلام ، حضور جدّى داشت . سخنان او هنگام وداع با امام حسين عليه السلام در روز عاشورا ، حاكى از نهايت ايمان ، ايثار و عشق او به خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله است . وى خطاب به امام عليه السلام گفت :
يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، وَاللَّهِ ما أقدِرُ عَلى أن أدفَعَ عَنكَ القَتلَ وَالضَّيمَ بِشَىءٍ أعَزَّ عَلَىَّ مِن نَفسى ، فَعَلَيكَ السَّلامُ ! « 2 »
.
هامش
( 1 )
جاءَ عابِسُ بنُ أبي شَبيبٍ الشّاكِرِيُّ ومَعَهُ شَوذَبٌ مَولى شاكِرٍ ، فَقالَ : يا شَوذَبُ ، ما في نَفسِكَ أن تَصنَعَ ؟ قالَ : ما أصنَعُ ؟ اقاتِلُ مَعَكَ دونَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله حَتّى اقتَلَ ، قالَ : ذلِكَ الظَّنُّ بِكَ ، أمّا لا فَتَقَدَّم بَينَ يَدَي أبي عَبدِ اللَّهِ حَتّى يَحتَسِبَكَ كَمَا احتَسَبَ غَيرَكَ مِن أصحابِهِ ، وحَتّى أحتَسِبَكَ أنَا ، فَإِنَّهُ لَو كانَ مَعِي السّاعَةَ أحَدٌ أنَا أولى بِهِ مِنّي بِكَ لَسَرَّني أن يَتَقَدَّمَ بَينَ يَدَيَّ حَتّى أحتَسِبَهُ ، فَإِنَّ هذا يَومٌ يَنبَغي لَنا أن نَطلُبَ الأَجرَ فيهِ بِكُلِّ ما قَدَرنا عَلَيهِ ، فَإِنَّهُ لا عَمَلَ بَعدَ اليَومِ وإنَّما هُوَ الحِسابُ .
قالَ : فَتَقَدَّمَ فَسَلَّمَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ مَضى فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ 364
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 443 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 22 ) .
( 2 ) أنساب الأشراف : ج 3 ص 404 .