( آزادهاى ) ، همان گونه كه چنين ناميده شدهاى » .
سپس امام حسين عليه السلام ، چنين سرود :
بهترين آزاده ، حُرّ رياحى است
و چه آزادهاى ، كه جايگاه آمد و شدِ نيزهها !
و چه خوب آزادهاى كه چون حسين ، نداد داد
در نخستين ساعات صبح ، جان خود را فدا كرد ! « 1 »
354 . المناقب ، ابن شهرآشوب : حُر ، به ميدان مبارزه آمد و چنين رَجَز مىخواند :
من ، بى گمان آزادهام و پناه ميهمانان
[ امّا ] گردن شما را با شمشيرمى زنم .
به جانبدارى از بهترين ساكن سرزمين خَيف
بر شما ضربه مىزنم و در اين كار ، هيچ ستمى نمىبينم .
آن گاه ، چهل و دو سه تن از آنان را كُشت . « 2 »
هامش
( 1 )
ضَرَبَ الحُرُّ بنُ يَزيدَ فَرَسَهُ ، وجازَ عَسكَرَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ إلى عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام ، واضِعاً يَدَهُ عَلى رَأسِهِ ، وهُوَ يَقولُ : اللَّهُمَّ إلَيكَ انيبُ فَتُب عَلَيَّ ؛ فَقَد أرعَبتُ قُلوبَ أولِيائِكَ وأولادِ نَبِيِّكَ . يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، هَل لي مِن تَوبَةٍ ؟
قالَ : نَعَم ، تابَ اللَّهُ عَلَيكَ . قالَ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ! أتَأذَنُ لي فَاقاتِلَ عَنكَ ؟ فَأَذِنَ لَهُ ، فَبَرَزَ وهُوَ يَقولُ :أضرِبُ في أعناقِكُم بِالسَّيفِ * عَن خَيرِ مَن حَلَّ بِلادَ الخَيفِفَقَتَلَ مِنهُم ثَمانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا ثُمَّ قُتِلَ ، فَأَتاهُ الحُسَينُ عليه السلام ودَمُهُ يَشخَبُ ، فَقالَ : بَخٍ بَخٍ يا حُرُّ ، أنتَ حُرٌّ كَما سُمِّيتَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ثُمَّ أنشَأَ الحُسَينُ عليه السلام يَقولُ :لَنِعمَ الحُرُّ حُرُّ بَني رِياحِ * ونِعمَ الحُرُّ مُختَلَفُ الرِّماحِ
ونِعمَ الحُرُّ إذ نادى حُسَيناً * فَجادَ بِنَفسِهِ عِندَ الصَّباحِ356
( الأمالى ، صدوق : ص 223 ح 239 ، روضة الواعظين : ص 205 ) .
( 2 )
بَرَزَ الحُرُّ وهُوَ يَرتَجِزُ :إنّي أنَا الحُرُّ ومَأوَى الضَّيفِ * أضرِبُ في أعناقِكُم بِالسَّيفِ
عَن خَيرِ مَن حَلَّ بِلادَ الخَيفِ * أضرِبُكُم ولا أرى مِن حَيفِفَقَتَلَ نَيِّفاً وأربَعينَ رَجُلًا 357
( المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 4 ص 100 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 14 - 15 ) .