353 . الأمالى ، صدوق - به نقل از عبد اللَّه بن منصور ، از امام صادق ، از پدرش امام باقر ، از امام زين العابدين عليهم السلام - : حُرّ بن يزيد ، اسبش را هِى كرد و از لشكر عمر بن سعد - كه خدا ، لعنتش كند - ، عبور كرد و به لشكر حسين عليه السلام رسيد ، در حالى كه دستش را بر سرش نهاده بود و مىگفت : خدايا ! به سوى تو باز مىگردم . تو هم توبهام را بپذير كه من ، دلهاى دوستان تو و فرزندان پيامبرت را لرزاندهام . اى فرزند پيامبر خدا ! آيا من مىتوانم توبه كنم ؟
امام عليه السلام فرمود : « آرى . خداوند ، توبهات را پذيرفت » .
حُر گفت : اى فرزند پيامبر خدا ! آيا اجازه مىدهى برايت بجنگم ؟
امام عليه السلام ، اجازه فرمود . او به ميدان آمد ، در حالى كه چنين رَجَز خواند :
من ، گردنهايتان را با شمشير مىزنم
در راه بهترين ساكن سرزمين خَيف ( صحراى مكّه ) .
آن گاه ، هجده تن از آنان را كُشت و سپس ، كشته شد . امام حسين عليه السلام نزد او - كه خون از بدنش جارى بود - آمد و فرمود : « به به ! اى حُر ! تو در دنيا و آخرت ، حُرّى
هامش
- فَاستَقدَمَ أمامَ أصحابِهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا القَومُ ! ألا تَقبَلونَ مِن حُسَينٍ خَصلَةً مِن هذِهِ الخِصالِ الَّتي عَرَضَ عَلَيكُم فَيُعافِيَكُمُ اللَّهُ مِن حَربِهِ وقِتالِهِ ؟ قالوا : هذَا الأَميرُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ فَكَلِّمهُ ، فَكَلَّمَهُ بِمِثلِ ما كَلَّمَهُ بِهِ قَبلُ ، وبِمِثلِ ما كَلَّمَ بِهِ أصحابَهُ .
قالَ عُمَرُ : قَد حَرَصتُ لَو وَجَدتُ إلى ذلِكَ سَبيلًا فَعَلتُ .
فَقالَ : يا أهلَ الكوفَةِ ! لِامِّكُمُ الهَبَلُ وَالعُبرُ ، إذ دَعَوتُموهُ حَتّى إذا أتاكُم أسلَمتُموهُ ، وزَعَمتُم أنَّكُم قاتِلو أنفُسِكُم دونَهُ ، ثُمَّ عَدَوتُم عَلَيهِ لِتَقتُلوهُ ، أمسَكتُم بِنَفسِهِ ، وأخَذتُم بِكَظَمِهِ ، وأحَطتُم بِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَمَنَعتُموهُ التَّوَجُّهَ في بِلادِ اللَّهِ العَريضَةِ حَتّى يَأمَنَ ويَأمَنَ أهلُ بَيتِهِ ، وأصبَحَ في أيديكُم كَالأَسيرِ لا يَملِكُ لِنَفسِهِ نَفعاً ولا يَدفَعُ ضَرّاً ، وحَلَّأتُموهُ ونِساءَهُ واصَيبِيَتَهُ وأصحابَهُ عَن ماءِ الفُراتِ الجارِي ، الَّذي يَشرَبُهُ اليَهودِيُّ وَالمَجوسِيُّ وَالنَّصرانِيُّ ، وتَمَرَّغُ فيهِ خَنازيرُ السَّوادِ وكِلابُهُ ، وهاهُم اولاءِ قَد صَرَعَهُمُ العَطَشُ ، بِئسَما خَلَفتُم مُحَمَّداً في ذُرِّيَّتِهِ ، لا سَقاكُمُ اللَّهُ يَومَ الظَّمَأِ إن لَم تَتوبوا وتَنزَعوا عَمّا أنتُم عَلَيهِ مِن يَومِكُم هذا في ساعَتِكُم هذِهِ .
فَحَمَلَت عَلَيهِ رَجّالةٌ لَهُم تَرميهِ بِالنَّبلِ ، فَأَقبَلَ حَتّى وَقَفَ أمامَ الحُسَينِ عليه السلام ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 427 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 99 ) .