2 / 12 سخن امام عليه السلام با يارانش
343 . معانى الأخبار - از امام زين العابدين عليه السلام - : چون كار [ نبرد ] بر حسين عليه السلام سخت شد ، همراهانش به او نگريستند و او حالى متفاوت داشت . همراهانش هر چه كار سختتر مىشد ، رنگشان دگرگون مىشد و مضطرب مىشدند و دلهايشان به تپش مىافتاد ، اما امام و برخى ياران ويژهاش رنگشان ، گلگون مىشد و اندامشان آرامش مىيافت و جانهايشان ، قرار مىگرفت .
برخى به برخى ديگر گفتند : بنگريد كه او باكى از مرگ ندارد !
حسين عليه السلام به آنان فرمود : « اى بزرگزادگان ! شكيبا باشيد . مرگ ، جز پلى نيست كه شما را از سختى و ناخوشى ، به سوى بهشتِ پُرگستره و نعمتِ جاويدان ، عبور مىدهد . كدامتان خوش ندارد كه از زندان به قصر منتقل شود ؟ ! و آن براى دشمنانتان ، مانند انتقال از قصر به زندان و شكنجه شدن است .
پدرم از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله برايم نقل كرد : " دنيا ، زندانِ مؤمن و بوستانِ كافر است و مرگ ، پل مؤمنان به سوى بهشتهايشان و پل كافران به دوزخشان است " . نه دروغ مىگويم و نه به من ، دروغ گفته شده است » . « 1 »
هامش
( 1 )
لَمَّا اشتَدَّ الأَمرُ بِالحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهما السلام ، نَظَرَ إلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ فَإِذا هُوَ بِخِلافِهِم ؛ لِأَنَّهُم كُلَّمَا اشتَدَّ الأَمرُ ، تَغَيَّرَت ألوانُهُم ، وَارتَعَدَت فَرائِصُهُم ، ووَجَبَت قُلوبُهُم ، وكانَ الحُسَينُ عليه السلام وبَعضُ مَن مَعَهُ مِن خَصائِصِهِ ، تُشرِقُ ألوانُهُم ، وتَهدَأُ جَوارِحُهُم ، وتَسكُنُ نُفوسُهُم ، فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : انظُروا ، لا يُبالي بِالمَوتِ !
فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : صَبراً بَنِي الكِرامِ ، فَمَا المَوتُ إلّا قَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ وَالضَّرّاءِ إلَى الجِنانِ الواسِعَةِ وَالنَّعيمِ الدّائِمَةِ ، فَأَيُّكُم يَكرَهُ أن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إلى قَصرٍ ؟ و ما هُوَ لِأَعدائِكُم إلّا كَمَن يَنتَقِلُ مِن قَصرٍ إلى سِجنٍ وعَذابٍ .
إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله : إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، وَالمَوتُ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم ، وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم ، ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ 346
( معانى الأخبار : ص 288 ح 3 ، الاعتقادات : ص 52 ) .