دعاى امام حسين عليه السلام در روزى كه او را در ميان گرفتند و مغلوب شد ، [ اين بود ] : « خداوندا ! تو والامكان ، سِتُرگِ چيره ، چارهساز و بىنياز از آفريدههايى كه بزرگىات فراگير است و بر هر چه بخواهى ، توانايى . رحمتت نزديك و وعدهات راست است . فرو ريزنده نعمت ، نيكوْآزمون ، نزديكْ چون خوانده شوى ، محيط بر هر چه آفريدى ، پذيرنده توبه آن كه به سويت باز گردد ، توانا بر هر چه اراده كنى ، دريابنده هر چه بجويى ، سپاسگزارى ، چون سپاسَت بگزارند و ياد كنندهاى ، چون يادت كنند ! از سرِ نياز ، تو را مىخوانم و از سرِ نادارى ، به تو رغبت مىورزم و از سرِ ترس ، به تو پناه مىبرم و از سرِ اندوه ، نزد تو مىگِريم و از سرِ ضعف ، يارىات را مىطلبم و براى كفايت كردن ، بر تو توكّل مىكنم . ميان ما و قوم ما ، داورى كن كه آنان ، ما را فريفتند و نيرنگ زدند و ما را وا نهادند و به ما خيانت كردند و ما را كُشتند ، در حالى كه ما خاندانِ پيامبرت و فرزندان حبيبت محمّد بن عبد اللَّه صلى اللَّه عليه و آله هستيم كه او را به رسالتت برگزيدى و بر وحىات امينش كردى . پس براى ما فَرَجى و گشايشى قرار ده ، به رحمتت ، اى مهربانترينِ مهربانان ! » . « 1 »
هامش
( 1 )
آخِرُ دُعاءٍ دَعا بِهِ [ الإِمامُ الحُسَينُ ] عليه السلام يَومَ كوثِرَ : اللَّهُمَّ [ أنتَ ] مُتَعالِي المَكانِ ، عَظيمُ الجَبَروتِ ، شَديدُ المِحالِ ، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ ، عَريضُ الكِبرياءِ ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ ، قَريبُ الرَّحمَةِ ، صادِقُ الوَعدِ ، سابِغُ النِّعمَةِ ، حَسَنُ البَلاءِ ، قَريبٌ إذا دُعيتَ ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ إلَيكَ ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ ، أدعوكَ مُحتاجاً ، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيراً ، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفاً ، وأبكي إلَيكَ مَكروباً ، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفاً ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِياً ؛ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا ، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا ، وغَدَروا بِنا وقَتَلونا ، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ، ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجاً ومَخرَجاً ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ 351
( مصباح المتهجّد : ص 827 ، المزار الكبير : ص 399 ) .