كشته شوم ، امّا خدا با من ، [ مرگ را ] از شما اهل بيت ، دور بگردانَد .
امام عليه السلام به او و يارانش فرمود : « جزاى خير ببينيد ! » . « 1 »
302 . مقاتل الطالبيّين - به نقل از عُتْبة بن سمعان كَلْبى - : حسين عليه السلام ميان يارانش به سخن ايستاد و گفت : « خدايا ! تو مىدانى كه من ، نه يارانى بهتر از ياران خود مىشناسم ، و نه خاندانى بهتر از خاندان خود . خداوند ، به شما جزاى خير دهد كه يارى و همكارى كرديد ! اين قوم ، جز مرا نمىخواهند ؛ و اگر مرا بكُشند ، كسى جز مرا نمىجويند . چون شب ، شما را فرا گرفت ، در سياهى آن ، پراكنده شويد و خود را نجات دهيد » .
عبّاس بن على عليه السلام ، برادر حسين ، و على [ اكبر ] ، فرزندش و فرزندان عقيل ، به پا خاستند و به ايشان گفتند : پناه بر خدا و سوگند به اين ماه حرام ! چون باز گشتيم ، به مردم چه بگوييم ؟ بگوييم : سَرور و فرزند سَرور و تكيهگاهمان را رها كرديم و او را هدف تيرها ، حلقهاى براى پرتاب نيزهها و قربانىاى براى درندگان كرديم و از سرِ رغبت به دنيا گريختيم ؟ ! پناه بر خدا ! بلكه ما با تو زندهايم و با تو مىميريم .
هامش
( 1 )
لَمّا وَصَلَ الكِتابُ [ مِن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ] إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، أمَرَ مُنادِيَهُ ، فَنادى : إنّا قَد أجَّلنا حُسَيناً وأصحابَهُ يَومَهُم ولَيلَتَهُم ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وعَلى أصحابِهِ ، فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيباً ، فَقالَ : اللَّهُمَّ إنّي لا أعرِفُ أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أزكى ولا أطهَرَ مِن أهلِ بَيتي ، ولا أصحاباً هُم خَيرٌ مِن أصحابي ، وقَد نَزَلَ بي ما قَد تَرَونَ ، وأنتُم في حِلٍّ مِن بَيعَتي ، لَيسَت لي في أعناقِكُم بَيعَةٌ ، ولا لي عَلَيكُم ذِمَّةٌ ، وهذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم ، فَاتَّخِذوهُ جَمَلًا ، وتَفَرَّقوا في سَوادِهِ ، فَإِنَّ القَومَ إنَّما يَطلُبونَني ، ولَو ظَفِروا بي لَذَهَلوا عَن طَلَبِ غَيري .
فَقامَ إلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ، فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، ماذا يَقولُ لَنَا النّاسُ إن نَحنُ خَذَلنا شَيخَنا وكَبيرَنا وسَيِّدَنا ، وَابنَ سَيِّدِ الأَعمامِ ، وَابنَ نَبِيِّنا سَيِّدِ الأَنبِياءِ ، لَم نَضرِب مَعَهُ بِسَيفٍ ، ولَم نُقاتِل مَعَهُ بِرُمحٍ ؟ لا وَاللَّهِ ، أو نَرِدَ مَورِدَكَ ، ونَجعَلَ أنفُسَنا دونَ نَفَسِكَ ، ودِماءَنا دونَ دَمِكَ ، فَإِذا نَحنُ فَعَلنا ذلِكَ فَقَد قَضَينا ما عَلَينا ، وخَرَجنا مِمّا لَزِمَنا .
وقامَ إلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ زُهَيرُ بنُ القَينِ البَجَلِيُّ ، فَقالَ : يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ ، وَدِدتُ أنّي قُتِلتُ ، ثُمَّ نُشِرتُ ، ثُمَّ قُتِلتُ ، ثمَّ نُشِرتُ ، ثُمَّ قُتِلتُ ، ثُمّ نُشِرتُ فيكَ وفِي الَّذينَ مَعَكَ مِئَةَ قَتلَةٍ ، وإنَّ اللَّهَ دَفَعَ بي عَنكُم أهلَ البَيتِ .
فَقالَ لَهُ و لِأَصحابِهِ : جُزِيتُم خَيراً 303
( الأمالى ، صدوق : ص 220 ح 239 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 315 ح 1 ) .