تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
امام عليه السلام پيش ياران و پيروان خود خواهد رفت ، چون اين خبر را شنيدند ، پراكنده شدند و كسى جز ياران خاصّ حسين عليه السلام ، باقى نماند . « 1 » 243 . الفتوح : به حسين بن على عليه السلام خبر رسيد كه مسلم بن عقيل ، كشته شد . اين ، هنگامى بود كه مردى كوفى بر او وارد شده بود . پس حسين عليه السلام فرمود : « از كجا آمده‌اى ؟ » . مرد گفت : از كوفه . پيش از آن كه بيرون بيايم ، مسلم بن عقيل و هانى بن عروه مَذْحِجى را - كه رحمت خدا بر آن دو باد - ، كشته و [ پيكرشان را ] آويخته بر صليب از طرف پاها در بازار قصّابان ديدم كه سرشان را براى يزيد ، فرستاده بودند . حسين عليه السلام سخت گريست و گفت :
« « إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
. « 2 »
هامش
( 1 ) لَمّا رَحَلَ الحُسَينُ عليه السلام مِن زَرودَ تَلَقّاهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الخَبَرِ ، فَقالَ : لَم أخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ وهانِئُ بنُ عُروَةَ ، ورَأَيتُ الصِّبيانَ يَجُرّونَ بِأَرجُلِهِما . فَقالَ :« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )! عِندَ اللَّهِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا . فَقالَ لَهُ : أنشُدُكَ اللَّهَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ في نَفسِكَ ، وأنفُسِ أهلِ بَيتِكَ هؤُلاءِ الَّذينَ نَراهُم مَعَكَ ، انصَرِف إلى مَوضِعِكَ ودَعِ المَسيرَ إلَى الكوفَةِ ، فَوَاللَّهِ ما لَكَ بِها ناصِرٌ . فَقالَ بَنو عَقيلٍ - وكانوا مَعَهُ - : ما لَنا فِي العَيشِ بَعدَ أخينا مُسلِمٍ حاجَةٌ ، ولَسنا بِراجِعينَ حَتّى نَموتَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : فَما خَيرٌ فِي العَيشِ بَعدَ هؤُلاءِ . وسارَ ، فَلَمّا وافى زُبالَةَ وافاهُ بِها رَسولُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ وعُمَرَ بنِ سَعدٍ بِما كانَ سَأَلَهُ مُسلِمٌ أن يَكتُبَ بِهِ إلَيهِ مِن أمرِهِ ، وخِذلانِ أهلِ الكوفَةِ إيّاهُ ، بَعدَ أن بايَعوهُ ، وقَد كانَ مُسلِمٌ سَأَلَ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذلِكَ . فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ استَيقَنَ بِصِحَّةِ الخَبَرِ ، وأفظَعَهُ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ ، ثُمَّ أخبَرَهُ الرَّسولُ بِقَتلِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ رَسولِهِ الَّذي وَجَّهَهُ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ . وقَد كانَ صَحِبَهُ قَومٌ مِن مَنازِلِ الطَّريقِ ، فَلَمّا سَمِعوا خَبَرَ مُسلِمٍ ، وقَد كانوا ظَنّوا أنَّهُ يَقدَمُ عَلى أنصارٍ وعَضُدٍ ، تَفَرَّقوا عَنهُ ، ولَم يَبقَ مَعَهُ إلّا خاصَّتُهُ 243 ( الأخبار الطوال : ص 247 ، بغية الطلب فى تاريخ حلب : ج 6 ص 2621 ) . ( 2 ) بَلَغَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام بِأَنَّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ قَد قُتِلَ ، وذلِكَ أنَّهُ قَدِمَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفَةِ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : مِن أينَ أقبَلتَ ؟ فَقالَ : مِنَ الكوفَةِ ، و ما خَرَجتُ مِنها حَتّى نَظَرتُ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ وهانِئَ بنَ عُروَةَ المَذحِجِيَّ - رَحِمَهُمَا اللَّهُ - قَتيلَينِ مَصلوبَينِ مُنَكَّسَينِ في سوقِ القَصّابينَ ، وقَد وُجِّهَ بِرَأسَيهِما إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . قالَ : فَاستَعبَرَ الحُسَينُ عليه السلام باكِياً ، ثُمَّ قالَ :« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )! 244 ( الفتوح : ج 5 ص 64 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 215 ) .