پس مردمى كه همراه او بودند ، دسته دسته پراكنده شدند و راه راست و چپ را در پيش گرفتند ، تا اين كه با يارانى كه از حجاز با او آمده بودند ، تنها ماند . « 1 »
هامش
( 1 )
لَمّا بَلَغَ الحُسَينَ عليه السلام قَتلُ ابنِ يَقطُرَ خَطَبَ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ! قَد خَذَلَتنا شيعَتُنا ، وقُتِلَ مُسلِمٌ وهانِئٌ وقَيسُ بنُ مُسهِرٍ ، وَ [ ابنُ ] يَقطُرَ ؛ فَمَن أرادَ مِنكُمُ الانصِرافَ ، فَليَنصَرِف .
فَتَفَرَّقَ النّاسُ الَّذينَ صَحِبوهُ أيدي سَبا ، فَأَخَذوا يَميناً وشِمالًا ، حَتّى بَقِيَ في أصحابِهِ الَّذينَ جاؤوا مَعَهُ مِنَ الحِجازِ 246
( أنساب الأشراف : ج 3 ص 379 ) .