7 / 13 ديدار فَرَزدَق در صِفاح
233 . تاريخ الطبرى - به نقل از عبد اللَّه بن سليم و مَذَرى - : آمديم تا به صِفاح « 1 » رسيديم . فَرَزدَق بن غالبِ شاعر را ديديم كه مقابل حسين عليه السلام ايستاد و به ايشان گفت : خدا حاجت تو را بدهد و آرزويت را بر آورد !
حسين عليه السلام به او فرمود : « خبر مردمى را كه پشت سر نهادى ، با ما بگو » .
فَرَزدَق گفت : از شخصِ آگاهى پرسيدى ! دلهاى مردم با توست و شمشيرهايشان با بنى اميّه . تقدير از آسمان مىرسد و خدا هر چه بخواهد ، انجام مىدهد » .
حسين عليه السلام به او فرمود : « راست گفتى . كار ، به دست خداست و خدا هر چه بخواهد ، انجام مىدهد و هر روزى ، پروردگار ما ، در كارى است . اگر تقدير ، به خواست ما فرود آيد ، خدا را بر نعمتهايش سپاس مىگزاريم و او ياور بر سپاسگزارى است و اگر تقدير ، مانع خواسته ما شود ، كسى كه انگيزه پاك و منش پرهيزگارانه دارد ، ستم نكرده است » .
آن گاه حسين عليه السلام مَركبش را حركت داد و گفت : « درود بر تو ! » و از هم جدا شدند . « 2 »
هامش
( 1 ) ر . ك : نقشه شماره 3 در پايان كتاب .
( 2 )
أقبَلنا حَتَّى انتَهَينا إلَى الصِّفاحِ ، فَلَقِيَنا الفَرَزدَقُ بنُ غالِبٍ الشّاعِرُ ، فَواقَفَ حُسَيناً عليه السلام فَقالَ لَهُ : أعطاكَ اللَّهُ سُؤلَكَ ، وأمَّلَكَ فيما تُحِبُّ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : بَيِّن لَنا نَبَأَ النّاسِ خَلفَكَ ، فَقالَ لَهُ الفَرَزدَقُ : مِنَ الخَبيرِ سَأَلتَ ، قُلوبُ النّاسِ مَعَكَ ، وسُيوفُهُم مَعَ بَني امَيَّةَ ، وَالقَضاءُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ ، وَاللَّهُ يَفعَلُ ما يَشاءُ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : صَدَقتَ ، للَّهِ الأَمرُ ، وَاللَّهُ يَفعَلُ ما يَشاءُ ، وكُلَّ يَومٍ رَبُّنا في شَأنٍ ، إن نَزَلَ القَضاءُ بِما نُحِبُّ فَنَحمَدُ اللَّهَ عَلى نَعمائِهِ ، وهُوَ المُستعانُ عَلى أداءِ الشُّكرِ ، وإن حالَ القَضاءُ دونَ الرَّجاءِ ، فَلَم يَعتَدِ مَن كانَ الحَقَّ نِيَّتُهُ ، وَالتَّقوى سَريرَتُهُ . ثُمَّ حَرَّكَ الحُسَينُ عليه السلام راحِلَتَهُ فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ ، ثُمَّ افتَرَقا 234
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 386 ، الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 547 ) .