از دستت در نرود ! » . « 1 »
7 / 11 يادكرد امام عليه السلام از شهادت يحيى بن زكريّا عليه السلام در مسير
231 . الإرشاد - به نقل از على بن يزيد ، از امام زين العابدين عليه السلام - : با حسين عليه السلام حركت كرديم . ايشان در هيچ منزلى فرود نيامد و از آن جا بر نخاست ، جز آن كه از يحيى بن زكريّا عليه السلام و شهادت او ، ياد كرد . روزى فرمود : « از پستىِ دنيا در نزد خدا ، اين كه سر يحيى بن زكريّا به بدكارهاى از بدكارگان بنى اسرائيل ، هديه شد » . « 2 »
7 / 12 خوددارى امام عليه السلام از پذيرش امان عمرو بن سعيد
232 . تاريخ الطبرى - به نقل از حارث بن كعب والى ، از امام زين العابدين عليه السلام - : هنگامى كه از مكّه بيرون آمديم ، نامه عبد اللَّه بن جعفر و دو پسرش ، عون و محمّد ، رسيد كه به حسين بن على عليه السلام نوشته بود : « امّا بعد ، تو را به خدا ، آن گاه كه اين نامه را ديدى ، باز گرد كه بيم دارم اين سفرى كه در پيش دارى ، موجب مرگ تو و نابودى خاندانت گردد . اگر اينك نابود گردى ، نور زمين ، خاموش مىشود ؛ زيرا تو راهنماى رهيافتگان و اميد مؤمنانى . پس در رفتن ، شتاب مكن ، كه من در پىِ نامه رهسپارم . والسّلام ! » .
عبد اللَّه بن جعفر ، نزد عمرو بن سعيد رفت و با وى ، چنين سخن گفت : به حسين ، نامهاى بنويس و او را امان بده و به او وعده نيكى و بخشش بده و در نامه خود ، تعهّد
هامش
( 1 )
أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ يُريدُ العِراقَ ، وكانَ يَزيدُ قَد وَلّى عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ العِراقَ ، وكَتَبَ إلَيهِ : قَد بَلَغَني أنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد كَتَبوا إلَى الحُسَينِ فِي القُدومِ عَلَيهِم ، وأنَّهُ قَد خَرَجَ مِن مَكَّةَ مُتَوَجِّهاً نَحوَهُم ، وقَد بُلِيَ بِهِ بَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ ، وأيّامُكَ مِن بَينِ الأَيّامِ ، فَإِن قَتَلتَهُ ، وإلّا رَجَعتَ إلى نَسَبِكَ ، وإلى أبيكَ عُبَيدٍ ، فَاحذَر أن يَفوتَكَ 231
( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 242 ) .
( 2 )
خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَما نَزَلَ مَنزِلًا ولَا ارتَحَلَ مِنهُ ، إلّا ذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام وقَتلَهُ .
وقالَ يَوماً : ومِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ ، أنَّ رَأسَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام اهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ 232
( الإرشاد : ج 2 ص 132 ، مجمع البيان : ج 6 ص 779 ) .