تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
بنويس كه دشمنِ خويش را بيرون كنند . آن گاه به سوى آنها برو . اگر جز رفتن نمىخواهى ، به سوى يَمَن برو كه در آن جا ، قلعه‌ها و درّه‌هايى وجود دارد و سرزمينى پهناور است و پدرت ، در آن جا پيروانى دارد و از مردم نيز دورى . آن گاه براى مردم ، نامه مىنويسى و دعوتگرانت را مىفرستى . در اين صورت ، اميدوارم كه آنچه را مىخواهى ، بىخطر بيابى . حسين عليه السلام به او فرمود : « اى پسرعمو ! به خدا مىدانم كه خيرخواه و دلسوزى ؛ ولى من تصميم خود را گرفته‌ام و آهنگ رفتن دارم » . ابن عبّاس گفت : اگر مىروى ، زنان و كودكانت را نبر . به خدا ، نگرانم كه همانند عثمان كه [ كشته شد و ] زنان و فرزندانش به او مىنگريستند ، كشته شوى . . . به خدايى كه جز او خدايى نيست ، چنانچه مىدانستم اگر موى و پيشانىات را بگيرم تا مردم [ به خاطر دعواى ما ] بر من و تو گِرد آيند ، به رأى من ، عمل مىكنى [ و از مكّه نمىروى ] ، چنين مىكردم . « 1 »
هامش
( 1 ) إنَّ حُسَيناً عليه السلام لَمّا أجمَعَ المَسيرَ إلَى الكوفَةِ ، أتاهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ فَقالَ : يَا بنَ عَمِّ ! إنَّكَ قَد أرجَفَ النّاسُ أنَّكَ سائِرٌ إلَى العِراقِ ، فَبَيِّن لي ما أنتَ صانِعٌ ؟ قالَ : إنّي قَد أجمَعتُ المَسيرَ في أحَدِ يَومَيَّ هذَينِ ، إن شاءَ اللَّهُ تَعالى . فَقالَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ : فَإِنّي اعيذُكَ بِاللَّهِ مِن ذلِكَ ، أخبِرني - رَحِمَكَ اللَّهُ - أَتسيرُ إلى قَومٍ قَد قَتَلوا أميرَهُم ، وضَبَطوا بِلادَهُم ، ونَفَوا عَدُوَّهُم ؟ فَإِن كانوا قَد فَعَلوا ذلِكَ فَسِر إلَيهِم ، وإن كانوا إنَّما دَعَوكَ إلَيهِم وأميرُهم عَلَيهِم ، قاهِرٌ لَهُم ، وعُمّالُهُ تَجبي بِلادَهُم ، فَإِنَّهُم إنَّما دَعَوكَ إلَى الحَربِ وَالقِتالِ ، ولا آمَنُ عَلَيكَ أن يَغُرّوكَ ويَكذِبوكَ ويُخالِفوكَ ويَخذُلوكَ ، و أن يُستَنفَروا إلَيكَ ، فَيكونوا أشَدَّ النّاسِ عَلَيكَ . فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام : وإنّي أستَخيرُ اللَّهَ وأنظُرُ ما يَكونُ . . . قالَ : فَلَمّا كانَ مِنَ العَشِيِّ - أو مِنَ الغَدِ - أتَى الحُسَينَ عليه السلام عَبدُ اللَّهِ بنُ العَبّاسِ ، فَقالَ : يَا بنَ عَمِّ ، إنّي أتَصَبَّرُ ولا أصبِرُ ، إنّي أتَخَوَّفُ عَلَيكَ في هذَا الوَجهِ الهَلاكَ وَالاستِئصالَ ، إنَّ أهلَ العِراقِ قَومٌ غُدُرٌ فَلا تَقرَبَنَّهُم ، أقِم بِهذَا البَلَدِ فَإِنَّكَ سَيِّدُ أهلِ الحِجازِ ، فَإِن كانَ أهلُ العِراقِ يُريدونَكَ كَما زَعَموا ، فَاكتُب إلَيهِم فَليَنفوا عَدُوَّهُم ، ثُمَّ اقدَم عَلَيهِم . فَإِن أبَيتَ إلّا أن تَخرُجَ ، فَسِر إلَى اليَمَنِ ، فَإِنَّ بِها حُصوناً وشِعاباً ، وهِيَ أرضٌ عَريضَةٌ طَويلَةٌ ، ولِأَبيكَ بِها شيعَةٌ ، وأنتَ عَنِ النّاسِ في عُزلَةٍ ، فَتَكتُبُ إلَى النّاسِ ، وتُرسِلُ وتَبُثُّ دُعاتَكَ ، فَإِنّي أرجو أن يَأتِيَكَ عِندَ ذلِكَ الَّذي تُحِبُّ في عافِيَةٍ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : يَا بنَ عَمِّ ، إنّي وَاللَّهِ لَأَعلَمُ أنَّكَ ناصِحٌ مُشفِقٌ ، ولكِنّي قَد أزمَعتُ وأجمَعتُ عَلَى المَسيرِ . فَقالَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ : فَإِن كُنتَ سائِراً فَلا تَسِر بِنِسائِكَ وصِبيَتِكَ ، فَوَاللَّهِ إنّي لَخائِفٌ أن تُقتَلَ كَما قُتِلَ عُثمانُ ، ونِساؤُهُ ووُلدُهُ يَنظُرونَ إلَيهِ . . . وَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، لَو أعلَمُ أنَّكَ إذا أخَذتُ بِشَعرِكَ وناصِيَتِكَ حَتّى يَجتَمِعَ عَلَيَّ وعَلَيكَ النّاسُ أطَعتَني ، لَفَعَلتُ ذلِكَ . 216 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 383 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 373 ) .
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 338 | محمد الريشهري