4 / 36 نامه سپاسگزارى يزيد از ابن زياد و تحريك وى بر ضدّ امام حسين عليه السلام
185 . تاريخ الطبرى - به نقل از ابو جناب يحيى بن ابى حَيّه كلبى - : يزيد براى ابن زياد ، نامهاى فرستاد : « امّا بعد ، تو همان گونه هستى كه دوست داشتم . با تدبير و دورانديشى ، رفتار كردى و مانند دلاورى متين و آرام ، اقتدار به خرج دادى . تو ما را بىنياز ساختى و خاطر ما را جمع كردى و گمان و رأيم را در باره خودت ، تصديق نمودى . دو فرستادهات را فرا خواندم و از آنان پرسش كردم و با آنان به تنهايى به گفتگو نشستم و آنان را در فضيلت و نظر ، همان گونه يافتم كه تو گفتى . [ به كارگزارانت ] در باره اين دو ، سفارش به نيكى كن .
به من خبر رسيده كه حسين ، به سمت عراق ، حركت كرده است . ديدهبانها و نگهبانان را بگمار . از موارد مظنون ، كاملًا مراقبت كن و به اتّهام ، دستگير كن ؛ ليكن كسى را مكُش ، مگر آن كه با تو نبرد كند ، و تمام اتّفاقات را برايم بنويس . درود و رحمت خداوند بر تو باد ! » . « 1 »
هامش
( 1 )
. . . فَكَتَبَ إلَيهِ [ أي إلَى ابنِ زِيادٍ ] يَزيدُ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّكُ لَم تَعدُ أن كُنتَ كَما احِبُّ ، عَمِلتَ عَمَلَ الحازِمِ ، وصُلتَ صَولَةَ الشُّجاعِ الرّابِطِ الجَأشِ ، فَقَد أغنَيتَ وكَفَيتَ ، وصَدَّقتَ ظَنّي بِكَ ، ورَأيي فيكَ ، وقَد دَعَوتُ رَسولَيكَ فَسَأَلتُهُما وناجَيتُهُما ، فَوَجَدتُهُما في رَأيِهِما وفَضلِهِما كَما ذَكَرتَ ، فَاستَوصِ بِهِما خَيراً ، وإنَّهُ قَد بَلَغَني أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ قَد تَوَجَّهَ نَحوَ العِراقِ ، فَضَعِ المَناظِرَ وَالمسالِحَ ، وَاحتَرِس عَلَى الظَّنِّ ، وخُذ عَلَى التُّهمَةِ ، غَيرَ أن لا تَقتُل إلّا مَن قاتَلَكَ ، وَاكتُب إلَيَّ في كُلِّ ما يَحدُثُ مِنَ الخَبَرِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ 186
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 380 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 65 ) .