181 . تاريخ اليعقوبى : مسلم با [ نيروهاى ] عبيد اللَّه نبرد كرد . سپس او را دستگير كردند و عبيد اللَّه ، او را كشت و جنازهاش را در بازار كشاندند . [ همچنين ] عبيد اللَّه ، هانى بن عروه را كشت ؛ چون مسلم در خانه او سكونت داشت و مسلم را يارى كرده بود . « 1 »
182 . الفتوح : آن گاه عبيد اللَّه بن زياد ، دستور داد هانى بن عروه را بيرون ببرند و به مسلم بن عقيل ، ملحق سازند [ و بكشند ] .
. . . هانى دانست كه كشته مىشود . از اين رو ، فرياد مىزد : « اى مَذحِج ، اى قبيله من ! [ كمك ! ] » . آن گاه دستانش را از طناب ، در آورد و گفت : چيزى نيست كه از خودم دفاع كنم ؟
او را زدند و دستانش را محكم بستند و به وى گفتند : گردنت را دراز كن .
هانى گفت : نه ، به خدا سوگند ! من شما را بر كشتن خودم ، يارى نمىكنم .
يكى از غلامانِ عبيد اللَّه به نام رشيد ، جلو آمد و او را با شمشير زد ؛ ولى اثر نكرد . هانى گفت : بازگشت ، به سوى خداست . بار خدايا ! به سوى رحمت و رضوان تو [ مىآيم ] . خدايا ! اين روز را كفّاره گناهانم قرار ده . به راستى كه من براى پسر دختر پيامبرت محمّد ، تعصّب به خرج دادم .
رشيد پيش آمد و ضربهاى ديگر زد و او را كشت . آن گاه عبيد اللَّه بن زياد دستور داد مسلم بن عقيل و هانى بن عروه - كه خداوند ، آن دو را رحمت كند - را وارونه به دار آويزند و تصميم داشت سر آن دو را براى يزيد بن معاويه بفرستد . « 2 »
هامش
( 1 )
فَقاتَلَ [ مُسلِمٌ ] عُبَيدَ اللَّهِ ، فَأَخَذوهُ ، فَقَتَلَهُ عُبَيدُ اللَّهِ ، وجَرَّ بِرِجلِهِ فِي السّوقِ ، وقَتَلَ هانِئَ بنَ عُروَةَ ، لِنُزولِ مُسلِمٍ مَنزِلَهُ ، وإعانَتِهِ إيّاهُ 182
( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 243 ) .
( 2 )
ثُمَّ أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ أن يُخرَجَ فَيُلحَقَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ . . . قالَ : وعَلِمَ أنَّهُ مَقتولٌ فَجَعَلَ يَقولُ : وامَذحِجاه ، واعَشيرَتاه ، ثُمَّ أخرَجَ يَدَهُ مِنَ الكِتافِ ، وقالَ : أما مِن شَيءٍ فَأَدفَعُ بِهِ عَن نَفسي ؟ ! قالَ : فَصَكّوهُ ثُمَّ أوثَقوهُ كِتافاً ، فَقالوا : امدُد عُنُقَكَ ، فَقالَ : لا وَاللَّهِ ، ما كُنتُ الَّذي اعينُكُم عَلى نَفسي !
فَتَقَدَّمَ إلَيهِ غُلامٌ لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ - يُقالُ لَهُ رَشيدٌ - فَضَرَبَهُ بِالسَّيفِ فَلَم يَصنَع شَيئاً . فَقالَ هانِئٌ : إلَى اللَّهِ المَعادُ ، اللَّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ ، اللَّهُمَّ اجعَل هذَا اليَومَ كَفّارَةً لِذُنوبي ، فَإِنّي إنَّما تَعَصَّبتُ لِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله .
فَتَقَدَّمَ رَشيدٌ وضَرَبَهُ ضَربَةً اخرى فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، فَصُلِبا جَميعاً مُنَكَّسَينَ ، وعَزَمَ أن يُوَجِّهَ بِرَأسَيهِما إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ 183
( الفتوح : ج 5 ص 61 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 213 ) .