تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
گردنش را زدند و بدنش را به دنبال سرش پايين انداختند . « 1 » 178 . الملهوف : ابن زياد ، دستور داد بُكَير بن حُمران ، مسلم را به بالاى قصر ببرد و بكشد . او مسلم را بالا برد و مسلم ، تسبيح خداى متعال مىگفت و استغفار مىكرد و بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله درود مىفرستاد . بُكَير ، گردن مسلم را زد و از بالاى قصر پايين آمد ، در حالى كه وحشت‌زده بود . ابن زياد به وى گفت : چه شده است ؟ گفت : اى امير ! به هنگام كشتن مسلم ، مردى سياه و زشت‌چهره در برابر خود ديدم كه انگشتش را دندان مىگرفت - يا گفت : لبش را مىگزيد - . چنان بىتاب شدم كه سابقه نداشت . ابن زياد گفت : شايد وحشت كرده‌اى ! « 2 »
هامش
( 1 ) قالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : قَتَلَنِي اللَّهُ إن لَم أقتُلكَ قِتلَةً لَم يُقتَلها أحَدٌ فِي الإِسلامِ مِنَ النّاسِ . قالَ لَهُ مُسلِمٌ : أما إنَّكَ أحَقُّ مَن أحدَثَ فِي الإِسلامِ ما لَم يَكُن ، وإنَّكَ لا تَدَعُ سوءَ القِتلَةِ ، وقُبحَ المُثلَةِ ، وخُبثَ السّيرَةِ ، ولُؤمَ الغَلَبَةِ . فَأَقبَلَ ابنُ زِيادٍ يَشتِمهُ ويَشتِمُ الحُسَينَ و عَلِيّاً وعَقيلًا عَلَيهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، وأخَذَ مُسلِمٌ لا يُكَلِّمُهُ . ثُمَّ قالَ ابنُ زِيادٍ : اصعَدوا بِهِ فَوقَ القَصرِ فَاضرِبوا عُنُقَهُ ، ثُمَّ أتبِعوهُ جَسَدَهُ . فَقالَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ - رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ - : لَو كانَ بَيني وبَينَكَ قَرابَةٌ ما قَتَلتَني . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : أينَ هذَا الَّذي ضَرَبَ ابنُ عَقيلٍ رَأسَهُ بِالسَّيفِ ؟ فَدُعِيَ بَكرُ بنُ حُمرانَ الأَحمَرِيُّ ، فَقالَ لَهُ : اصعَد فَلتَكُن أنتَ الَّذي تَضرِبُ عُنُقَهُ . فَصَعِدَ بِهِ وهُوَ يُكَبِّرُ ويَستَغفِرُ اللَّهَ ، ويُصَلّي عَلى رَسولِهِ ، ويَقولُ : اللَّهُمّ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومٍ غَرّونا وكَذَّبونا وخَذَلونا . وأشرَفوا بِهِ عَلى مَوضِعِ الحَذّائينَ اليَومَ ، فَضُرِبَت عُنُقُهُ ، واتبِعَ جَسَدُهَ رَأسَهُ 178 ( الإرشاد : ج 2 ص 62 ، إعلام الورى : ج 1 ص 444 ) . ( 2 ) أمَرَ ابنُ زِيادٍ بُكَيرَ بنَ حُمرانَ أن يَصعَدَ بِهِ [ أي بِمُسلِمٍ ] إلى أعلَى القَصرِ فَيَقتُلَهُ ، فَصَعِدَ بِهِ وهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعالى ويَستَغفِرُهُ ، ويُصَلّي عَلى نَبِيِّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، ونَزَلَ وهُوَ مَذعورٌ . فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : ما شَأنُكَ ؟ فَقالَ : أيُّهَا الأَميرُ ، رَأَيتُ ساعَةَ قَتلِهِ رَجُلًا أسوَدَ شَنيءَ الوَجهِ حِذايَ ، عاضّاً عَلى إصبَعِهِ - أو قالَ عَلى شَفَتَيهِ - فَفَزِعتُ فَزَعاً لَم أفزَعهُ قَطُّ . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : لَعَلَّكَ دَهِشتَ 179 ( الملهوف : ص 122 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 357 ) .