گردنش را زدند و بدنش را به دنبال سرش پايين انداختند . « 1 »
178 . الملهوف : ابن زياد ، دستور داد بُكَير بن حُمران ، مسلم را به بالاى قصر ببرد و بكشد . او مسلم را بالا برد و مسلم ، تسبيح خداى متعال مىگفت و استغفار مىكرد و بر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله درود مىفرستاد . بُكَير ، گردن مسلم را زد و از بالاى قصر پايين آمد ، در حالى كه وحشتزده بود .
ابن زياد به وى گفت : چه شده است ؟
گفت : اى امير ! به هنگام كشتن مسلم ، مردى سياه و زشتچهره در برابر خود ديدم كه انگشتش را دندان مىگرفت - يا گفت : لبش را مىگزيد - . چنان بىتاب شدم كه سابقه نداشت .
ابن زياد گفت : شايد وحشت كردهاى ! « 2 »
هامش
( 1 )
قالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : قَتَلَنِي اللَّهُ إن لَم أقتُلكَ قِتلَةً لَم يُقتَلها أحَدٌ فِي الإِسلامِ مِنَ النّاسِ .
قالَ لَهُ مُسلِمٌ : أما إنَّكَ أحَقُّ مَن أحدَثَ فِي الإِسلامِ ما لَم يَكُن ، وإنَّكَ لا تَدَعُ سوءَ القِتلَةِ ، وقُبحَ المُثلَةِ ، وخُبثَ السّيرَةِ ، ولُؤمَ الغَلَبَةِ .
فَأَقبَلَ ابنُ زِيادٍ يَشتِمهُ ويَشتِمُ الحُسَينَ و عَلِيّاً وعَقيلًا عَلَيهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، وأخَذَ مُسلِمٌ لا يُكَلِّمُهُ . ثُمَّ قالَ ابنُ زِيادٍ : اصعَدوا بِهِ فَوقَ القَصرِ فَاضرِبوا عُنُقَهُ ، ثُمَّ أتبِعوهُ جَسَدَهُ .
فَقالَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ - رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ - : لَو كانَ بَيني وبَينَكَ قَرابَةٌ ما قَتَلتَني .
فَقالَ ابنُ زِيادٍ : أينَ هذَا الَّذي ضَرَبَ ابنُ عَقيلٍ رَأسَهُ بِالسَّيفِ ؟ فَدُعِيَ بَكرُ بنُ حُمرانَ الأَحمَرِيُّ ، فَقالَ لَهُ : اصعَد فَلتَكُن أنتَ الَّذي تَضرِبُ عُنُقَهُ .
فَصَعِدَ بِهِ وهُوَ يُكَبِّرُ ويَستَغفِرُ اللَّهَ ، ويُصَلّي عَلى رَسولِهِ ، ويَقولُ : اللَّهُمّ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومٍ غَرّونا وكَذَّبونا وخَذَلونا .
وأشرَفوا بِهِ عَلى مَوضِعِ الحَذّائينَ اليَومَ ، فَضُرِبَت عُنُقُهُ ، واتبِعَ جَسَدُهَ رَأسَهُ 178
( الإرشاد : ج 2 ص 62 ، إعلام الورى : ج 1 ص 444 ) .
( 2 )
أمَرَ ابنُ زِيادٍ بُكَيرَ بنَ حُمرانَ أن يَصعَدَ بِهِ [ أي بِمُسلِمٍ ] إلى أعلَى القَصرِ فَيَقتُلَهُ ، فَصَعِدَ بِهِ وهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعالى ويَستَغفِرُهُ ، ويُصَلّي عَلى نَبِيِّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، ونَزَلَ وهُوَ مَذعورٌ .
فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : ما شَأنُكَ ؟ فَقالَ : أيُّهَا الأَميرُ ، رَأَيتُ ساعَةَ قَتلِهِ رَجُلًا أسوَدَ شَنيءَ الوَجهِ حِذايَ ، عاضّاً عَلى إصبَعِهِ - أو قالَ عَلى شَفَتَيهِ - فَفَزِعتُ فَزَعاً لَم أفزَعهُ قَطُّ . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : لَعَلَّكَ دَهِشتَ 179
( الملهوف : ص 122 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 357 ) .