4 / 32 وصيّتهاى مسلم بن عقيل
175 . أنساب الأشراف : مسلم بن عقيل را نزد ابن زياد آوردند . ابن اشعث به وى امان داده بود ؛ ولى [ عبيد اللَّه ] امانش را نپذيرفت . وقتى مسلم در برابر ابن زياد ايستاد ، به همنشينهاى عبيد اللَّه نگاه كرد . آن گاه به عمر بن سعد بن ابى وقّاص گفت : ميان من و تو ، خويشاوندى است و تو آن را مىدانى . برخيز تا به تو وصيّت كنم .
عمر بن سعد ، امتناع كرد . ابن زياد به وى گفت : برخيز و نزد عموزادهات برو .
عمر بن سعد برخاست . مسلم گفت : از هنگامى كه به كوفه وارد شدهام ، هفتصد درهم بدهكارم . آن را ادا كن . جنازهام را از ابن زياد ، تحويل بگير و به خاك بسپار ، و كسى را به سوى حسين بفرست تا او را برگرداند .
عمر بن سعد ، تمام آنچه را كه مسلم گفته بود ، براى ابن زياد باز گفت .
ابن زياد به عمر بن سعد گفت : مال تو ، اختيارش با توست . هر كارى مىخواهى ، بكن . در باره حسين نيز ، اگر او قصد ما را نداشته باشد ، ما هم با او كارى نداريم . و امّا جنازه مسلم ، شفاعت تو را در اين باره نمىپذيريم ؛ زيرا او تلاش كرد كه ما را نابود كند .
سپس گفت : پس از كشتن او ، با جنازهاش مىخواهيم چه كنيم ؟ ! « 1 »
هامش
( 1 )
اتِيَ بِهِ [ أي بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ] ابنَ زِيادٍ ، وقَد آمَنَهُ ابنُ الأَشعَثِ ، فَلَم يُنفَذ أمانُهُ ، فَلَمّا وَقَفَ مُسلِمٌ بَينَ يَدَيهِ ، نَظَرَ إلى جُلَسائِهِ ، فَقالَ لِعُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ : إنَّ بَيني وبَينَكَ قَرابَةً أنتَ تَعلَمُها ، فَقُم مَعي حَتّى اوصِيَ إلَيكَ ، فَامتَنَعَ ، فَقالَ ابنُ زِيادٍ : قُم إلَى ابنِ عَمِّكَ .
فَقامَ ، فَقالَ [ مُسلِمٌ ] : إنَّ عَلَيَّ بِالكوفَةِ سَبعَمِئَةِ دِرهَمٍ مُذ قَدِمتُها ، فَاقضِها عَنّي ، وَانظُر جُثَّتي فَاطلُبها مِنِ ابنِ زِيادٍ فَوارِها ، وَابعَث إلَى الحُسَينِ مَن يَرُدُّهُ . فَأَخبَرَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ابنَ زِيادٍ بِما قالَ لَهُ .
فَقالَ : أمّا مالُكَ ، فَهُوَ لَكَ تَصنَعُ فيهِ ما شِئتَ ، وأمّا حُسَينٌ ، فَإِنَّهُ إن لَم يُرِدنا لَم نُرِدهُ ، وأمّا جُثَّتُهُ ، فإنّا لا نُشَفِّعُكَ فيها ؛ لِأَنَّهُ قَد جَهَدَ أن يُهلِكَنا ، ثُمَّ قالَ : و ما نَصنَعُ بِجُثَّتِهِ بَعدَ قَتلِنا إيّاهُ ؟ ! 176
( أنساب الأشراف : ج 2 ص 339 ) .