حسين عليه السلام هنوز آن روز را به پايان نرسانده بود كه بِشر بن مُسهِر صيداوى و عبد الرحمان بن عُبَيد ارحَبى بر ايشان وارد شدند و به همراه آنان ، پنجاه نامه از بزرگان كوفه و رؤساى قبايل بود و هر نامه از سوى دو ، سه و يا چهار نفر و بيشتر بود .
چون روز ديگر شد ، هانى بن هانىِ سبيعى و سعيد بن عبد اللَّه خَثعَمى رسيدند كه به همراه آنان نيز پنجاه نامه بود .
چون شب شد ، سعيد بن عبد اللَّه ثقفى وارد شد و به همراه او يك نامه از سوى شَبَث بن رِبِعى ، حَجّار بن ابجَر ، يزيد بن حارث ، عَزرَة بن قيس ، عمرو بن حَجّاج و محمّد بن عُمَير بن عُطارِد بود . اينان ، رؤساى كوفيان بودند .
در اين روزها نامههاى كوفيان ، پى در پى مىرسيد و نامهها به اندازه دو خورجين شد . « 1 »
104 . تاريخ اليعقوبى : حسين عليه السلام به مكّه رفت و چند روز از اقامتش در مكّه گذشت كه مردم عراق برايش نامه نوشتند و نمايندگان پى در پى به سويش روانه كردند ، و آخرين نامهاى كه به ايشان رسيد ، نامهاى بود كه هانى بن ابى هانى و سعيد بن عبد اللَّه خثعمى
هامش
( 1 )
لَمّا بَلَغَ أهلَ الكوفَةِ وَفاةُ مُعاوِيَةَ وخُروجُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إلى مَكَّةَ ، اجتَمَعَ جَماعَةٌ مِنَ الشّيعَةِ في مَنزِلِ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ ، وَاتَّفَقوا عَلى أن يَكتُبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام يَسأَلونَهُ القُدومَ عَلَيهِم ، لِيُسَلِّمُوا الأَمرَ إلَيهِ ويَطرِدُوا النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ ، فَكَتَبوا إلَيهِ بِذلِكَ ، ثُمَّ وَجَّهوا بِالكِتابِ مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ سُبَيعٍ الهَمدانِيِّ وعَبدِ اللَّهِ بنِ وَدّاكٍ السُلَمِيِّ ، فَوافُوا الحُسَينَ عليه السلام بِمَكَّةَ لِعَشرٍ خَلَونَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، فَأَوصَلُوا الكِتابَ إلَيهِ .
ثُمَّ لَم يُمسِ الحُسَينُ عليه السلام يَومَهُ ذلِكَ حَتّى وَرَدَ عَلَيهِ بِشرُ بنُ مُسهِرٍ الصَّيداوِيُّ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عُبَيدٍ الأَرحَبِيُّ ، ومَعَهُما خَمسونَ كِتاباً مِن أشرافِ أهلِ الكوفَةِ ورُؤَسائِها ، كُلُّ كِتابٍ مِنها مِنَ الرَّجُلَينِ وَالثَّلاثَةِ وَالأَربَعَةِ بِمِثلِ ذلِكَ .
فَلَمّا أصبَحَ وافاهُ هانِئُ بن هانِئٍ السَّبيعِيُّ وسَعيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الخَثعَمِيُّ ، ومَعَهُما أيضاً نَحوٌ مِن خَمسينَ كِتاباً .
فَلَمّا أمسى أيضاً ذلِكَ اليَومَ وَرَدَ عَلَيهِ سَعيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، وَمَعَهُ كِتابٌ واحِدٌ مِن شَبَثِ بنِ رِبِعيٍّ ، وحَجّارِ بنِ أبجَرَ ، ويَزيدَ بنِ الحارِثِ ، وعَزرَةَ بنِ قَيسٍ ، وعَمرِو بنِ الحَجّاجِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عُمَيرِ بنِ عُطارِدٍ ، وكانَ هؤُلاءِ الرُّؤَساءَ مِن أهلِ الكوفَةِ ، فَتَتابَعَت عَلَيهِ في أيّامٍ رُسُلُ أهلِ الكوفَةِ ، ومِنَ الكُتُبِ ما مَلأَ مِنهُ خُرجَينِ 104
( الأخبار الطوال : ص 229 ) .