نُعمان عبدى - كه خداوند ، لعنت و رسوايش كند - و هر كس كه با او در قتل تو شركت جست و وى را پشتيبانى كرد ، حكم براند و آنان را به دوزخ برساند ، كه بد سرانجامى است ! و خداوند ، ما را از ديدار كنندگان و همراهان تو قرار دهد ، و نيز همراهان جدّت ، پدرت ، عمويت ، برادرت و مادر ستمديدهات . از دشمنان انكار كننده [ ى حق ] ، به سوى خدا بيزارى مىجويم . سلام و رحمت و بركات خدا بر تو باد !
سلام بر عبد اللَّه بن الحسين ، طفل شيرخوار ، تير خورده افتاده ، در خون غلتيده و خونش به آسمان پاشيده ، سربُريده با تير در دامان پدر ! خداوند ، تيرانداز به او ، حرملة بن كاهِل اسدى و همراهانش را لعنت كند !
سلام بر عبد اللَّه ، فرزند امير مؤمنان ، خوبْ امتحان داده در بلا ، ندا دهنده به ولايت در عرصه كربلا ، ضربه خورده از جلو و پشت ! خداوند ، قاتلش هانى بن ثُبَيت حَضرَمى را لعنت كند !
سلام بر ابو الفضل العبّاس ، فرزند امير مؤمنان ، از خود گذشتگى كننده با جان براى برادر ، گيرنده از ديروزش براى فردايش ، فدايىِ او ، نگه دارنده و كوشنده براى
مُرَّةَ بنِ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيِّ - لَعَنَهُ اللَّهُ وأخزاهُ - ومَن شَرِكَهُ في قَتلِكَ ، وكانوا عَلَيكَ ظَهيراً ، أصلاهُمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ وساءَت مَصيراً ، وجَعَلَنَا اللَّهُ مِن مُلاقيكَ ومُرافِقيكَ ، ومُرافِقي جَدِّك وأبيكَ وعَمِّكَ وأخيكَ وامِّكَ المَظلومَةِ ، وأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِن أعدائِكَ اولِي الجُحودِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ الحُسَينِ الطِّفلِ الرَّضيعِ ، المَرمِيِّ الصَّريعِ ، المُتَشَحِّطِ دَماً ، المُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّماءِ ، المَذبوحِ بِالسَّهمِ في حِجرِ أبيهِ ، لَعَنَ اللَّهُ رامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأَسَدِيَّ وذَويهِ .
السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، مُبلِي البَلاءِ ، وَالمُنادي بِالوَلاءِ في عَرصَةِ كَربَلاءَ ، المَضروبِ مُقبِلًا ومُدبِراً ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيَّ .
السَّلامُ عَلى أبِي الفَضلِ العَبّاسِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، المُواسي أخاهُ بِنَفسِهِ ، الآخِذِ لِغَدِهِ مِن أمسِهِ ، الفادي لَهُ ، الواقي ، السّاعي إلَيهِ بِمائِهِ ، المَقطوعَةِ يَداهُ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَيهِ
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 1031
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٠٣١