تو فرزند پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ، و رهايى دهنده قرآن ، و بازوى مردمان ، و كوشنده در اطاعت فرمان ، و حافظ عهد و پيمان ، و كنارهگير از راههاى فاسقان ، و بذل كننده همه توان ، و طول دهنده ركوع و سجود بودى .
به دنيا ، بىرغبت بودى ، همچون بىرغبتى كوچ كننده از آن و در نگرنده به دنيا ، با چشم بيمناكان از آن . آرزوهايت از آن ، برچيده ، و همّتت از زيور آن ، چرخيده ، و نگاههايت از زيبايى آن ، كنار كشيده ، و رغبتت به آخرت ، شناخته شده بود .
تا ستم ، دست خود را دراز كرد و ظلم ، نقاب خود را باز كرد و گمراهى ، پيروانش را فرا خواند ، در حالى كه تو در حرم جدّت [ مدينه ] ساكن بودى ، از ستمكاران ، جدا شدى و با خانه و محراب ، همنشين گشتى ، و از لذّتها و شهوتها ، بر كنار بودى . منكَر را با دل و زبانت ، به اندازه تاب و توانت ، انكار مىكردى و سپس ، علمت ، مقتضىِ انكار گشت و جهاد با كافران ، بر تو لازم شد و تو با فرزندان ، خاندان
كُنتَ لِلرَّسولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وَلَداً ، ولِلقُرآنِ مُنقِذاً ، ولِلُامَّةِ عَضُداً ، وفِي الطّاعَةِ مُجتَهِداً ، حافِظاً لِلعَهدِ وَالميثاقِ ، ناكِباً عَن سُبُلِ الفُسّاقِ ، باذِلًا لِلمَجهودِ ، طَويلَ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ .
زاهِداً فِي الدُّنيا زُهدَ الرّاحِلِ عَنها ، ناظِراً إلَيها بِعَينِ المُستَوحِشينَ مِنها ، آمالُكَ عَنها مَكفوفَةٌ ، وهِمَّتُكَ عَن زينَتِها مَصروفَةٌ ، وألحاظُكَ عَن بَهجَتِها مَطروفَةٌ ، ورَغبَتُكَ فِي الآخِرَةِ مَعروفَةٌ . حَتّى إذَا الجَورُ مَدَّ باعَهُ ، وأسفَرَ الظُّلمُ قِناعَهُ ، ودَعَا الغَيُّ أتباعَهُ ، وأنتَ في حَرَمِ جَدِّكَ قاطِنٌ ، ولِلظّالِمينَ مُبايِنٌ ، جَليسُ البَيتِ وَالمِحرابِ ، مُعتَزِلٌ عَنِ اللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ ، تُنكِرُ المُنكَرَ بِقَلبِكَ ولِسانِكَ عَلى قَدرِ طاقَتِكَ وإمكانِكَ . ثُمَّ اقتَضاكَ العِلمُ لِلإِنكارِ ، ولَزِمَكَ أن تُجاهِدَ الفُجّارَ ، فَسِرتَ في أولادِكَ وأهاليكَ ،
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 1012
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٠١٢