را مهربان ، و حق را ياور بودى . هنگام بلا ، شكيبا ، و دين را پاسدار ، و قلمرو آن را مرزبان ، و آيينش را پشتيبان بودى .
گِرد هدايت را گرفته و يارىاش مىكردى ، عدالت را گسترش داده ، منتشر مىكردى ، و دين را يارى و آشكار مىنمودى ، بيهودهكار را باز مىداشتى و نهى مىكردى ، و حقّ فرودست را از فرادست ، مىستاندى ، و ميان نيرومند و ناتوان ، يكسان حكم مىراندى .
تو ، بهار يتيمان ، و دستاويز مردمان ، و عزّت اسلام ، و معدن احكام ، و هماره نعمتبخش ، و پوينده راههاى جدّت و پدرت بودى ، و مانند برادرت در وصيّت [ به امامت ] ، به پيمانها وفادار بودى ، و با خوىهاى پسنديده و كرامت آشكار ، شبزندهدار در دل تاريكىها بودى . با روشهاى استوار و طبعى كريمانه و سابقههايى سِتُرگ ، از تبارى شريف و خاندانى و الا ، بلندمرتبه ، پُرفضيلت ، نيكوسرشت ، با بخششهايى فراوان ، بردبار ، رهيافته ، بخشنده ، دانا ، باصلابت ، امام شهيد ، گريان و بازگردنده [ به خدا ] ، محبوب و باهيبت بودى .
ولِلحَقِّ ناصِراً ، وعِندَ البَلاءِ صابِراً ، ولِلدّينِ كالِئاً ، وعَن حَوزَتِهِ مُرامِياً ، وعَن شَريعَتِهِ مُحامِياً .
تَحوطُ الهُدى وتَنصُرُهُ ، وتَبسُطُ العَدلَ وتَنشُرُهُ ، وتَنصُرُ الدّينَ وتُظهِرُهُ ، وتَكُفُّ العابِثَ وتَزجُرُهُ ، وتَأخُذُ لِلدَّنِيِّ مِنَ الشَّريفِ ، وتُساوي فِي الحُكمِ بَينَ القَوِيِّ وَالضَّعيفِ .
كُنتَ رَبيعَ الأَيتامِ ، وعِصمَةَ الأَنامِ ، وعِزَّ الإِسلامِ ، ومَعدِنَ الأَحكامِ ، وحَليفَ الإِنعامِ ، سالِكاً طَرائِقَ جَدِّكَ وأبيكَ ، مُشَبَّهاً فِي الوَصِيَّةِ لِأَخيكَ ، وَفِيَّ الذِّمَمِ ، رَضِيَّ الشِّيَمِ ، ظاهِرَ الكَرَمِ ، مُتَهَجِّداً فِي الظُّلَمِ ، قَويمَ الطَّرائِقِ ، كَريمَ الخَلائِقِ ، عَظيمَ السَّوابِقِ ، شَريفَ النَّسَبِ ، مُنيفَ الحَسَبِ ، رَفيعَ الرُّتَبِ ، كَثيرَ المَناقِبِ ، مَحمودَ الضَّرائِبِ ، جَزيلَ المَواهِبِ ، حَليمٌ رَشيدٌ مُنيبٌ ، جَوادٌ عليمٌ شَديدٌ ، إمامٌ شَهيدٌ ، أوّاهٌ مُنيبٌ ، حَبيبٌ مَهيبٌ .
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 1011
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٠١١