تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 1010

مساهمون:

ص١٠١٠
از سرِ حسرت و تأسّف بر تو ، و دريغ و افسوس بر گرفتارىهايى كه به تو رسيده ، تا آن گاه كه از سوز مصيبتت و غم فقدانت بميرم . گواهى مىدهم كه تو ، نماز را به جاى آوردى و زكات پرداختى ، و امر به معروف و نهى از تجاوز و زشتكارى كردى ، و خدا را پيروى كردى و سرپيچى ننمودى ، و به او و به ريسمانش چنگ زدى ، و او را خشنود ساختى ؛ و از او ترسيدى ، و او را در نظر داشتى ، و [ دعوت ] او را اجابت كردى ، سنّت‌ها را پايه نهادى ، و فتنه‌ها را خاموش كردى ، و به رشد ، فرا خواندى ، و راه‌هاى استوار را روشن نمودى و در راه خدا ، آن گونه كه بايد ، جهاد كردى . خدا را مطيع ، و جدّت محمّد صلى اللَّه عليه و آله را پيرو ، و پدرت را گوش به فرمان ، و به وصيّت برادرت ، شتابان بودى . پايه دين را برافرازنده ، و طغيان را براندازنده ، و طاغوت‌ها را كوبنده ، و امّت را نصيحت كننده بودى ، و در درياى مرگ ، شنا كننده ، با فاسقان ، رو در رو شونده ، حجّت‌هاى خدا را بر پا دارنده ، و اسلام و مسلمانان حَسرَةً عَلَيكَ وتَأَسُّفاً عَلى ما دَهاكَ وتَلَهُّفاً ، حَتّى أموتَ بِلَوعَةِ المُصابِ وغُصَّةِ الاكتِيابِ . أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ وَالعُدوانِ ، وأطَعتَ اللَّهَ و ما عَصَيتَهُ ، وتَمَسَّكتَ بِهِ وبِحَبلِهِ فَأَرضَيتَهُ وخَشيتَهُ ، وراقَبتَهُ وَاستَجَبتَهُ ، وسَنَنتَ السُّنَنَ ، وأطفَأتَ الفِتَنَ ، ودَعَوتَ إلَى الرَّشادِ ، وأوضَحتَ سُبُلَ السَّدادِ ، وجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الجِهادِ . وكُنتَ للَّهِ طائِعاً ، ولِجَدِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ تابِعاً ، ولِقَولِ أبيكَ سامِعاً ، وإلى وَصِيَّةِ أخيكَ مُسارِعاً ، ولِعِمادِ الدّينِ رافِعاً ، ولِلطُّغيانِ قامِعاً ، ولِلطُّغاةِ مُقارِعاً ، ولِلُامَّةِ ناصِحاً . وفي غَمَراتِ المَوتِ سابِحاً ، ولِلفُسّاقِ مُكافِحاً ، وبِحُجَجِ اللَّهِ قائِماً ، ولِلإِسلامِ وَالمُسلِمينَ راحِماً ،