چهار - منابع تاريخى : نورولى در اين فصل كسانى را به شيعه منسوب كرده و آثار آنان را از منابع شيعه قلمداد كرده است . بنابراين با احتساب المحبر ، ابنحبيب بغدادى ؛ المغازى ، واقدى ؛ الفتوح ، ابناعثم ، و كتاب الامامة والسياسه ، همچنين با در نظر داشتن منابعى چون « تاريخ يعقوبى » و دو كتاب « مروج الذهب » و « التنبيه و الاشراف » ، مسعودى و « الأغانى » و « مقاتل الطالبيين » ابوالفرج اصفهانى ، كه اساس نقد او بودهاند ، كتب تاريخى شيعه به چهارده عدد مىرسد .
« وقعة صفين » ، منقرى ؛ « الغارات » ، ثقفى ؛ « سيرة سيد المرسلين » ، جعفر سبحانى ؛ « تاريخ الاسلام السياسى و الدينى و الثقافى و الاجتماعى » ، حسن ابراهيم حسن و « الشيعة و فنون الاسلام » ، سيد حسن صدر ديگر كتب شيعىاند كه وى از آنها بهره برده است . در مقابل ، آثار تاريخى اهلسنت كه اغلب در مقام نقيض كتب شيعه استفاده شدهاند ، حدود 35 كتاب است و عنوان برخى عبارت است از : « تاريخ الامم و الملوك » ، طبرى ؛ « المعارف » ، ابنقتيبه ؛ « المعرفة و التاريخ » ، فسوى ؛ « فتوح البلدان و أنساب الاشراف » ، بلاذرى ؛ « المنتظم » ، ابنجوزى ؛ « البداية و النهايه » ، ابنكثير ؛ « السيرة النبويه » ، ابنهشام ؛ « عيون الاثر » ، ابن ابىالدنيا ؛ « الاستيعاب » ، ابنعبدالبر ؛ « الأخبار الطوال » ، دينورى ؛ « تاريخ المدينة المنوره » ، ابنشبه و « اخبار مكه » ، فاكهى .
پنج - كتب عقايد و فرق : مجموع منابع اين گروه يازده كتاب است كه هفت اثر از آن شيعه و بقيه از اهلسنت مىباشد و به ترتيب
نقش شيعه در تاريخ نگارى اسلامى ( فارسى ) — صفحة 120
مساهمون: محمد غفورى
ص١٢٠