طمع بستهاند . بنابر اين بايد همگى به جنگ ايشان برويد و هيچ كس از شما نبايد از اين كار خوددارى كند . . . »
گويند از قريشيان هر كس به جنگ نرفت ، كسى را به جاى خود فرستاد . . . » ابوجهل مىگفت :
« آيا محمّد مىپندارد كه او و اصحابش از ما به همان بهره مىرسند كه در نخله رسيدند ؟ به زودى خواهد دانست كه ما كاروان خود را حفظ خواهيم كرد يا نه ؟ »
نگارنده گمان مىكند تا اين مرحله نمىتوان بتپرستان قريش را سرزنش نمود .
آنها با توجّه به بافت قبايل و شيوع خبرى بىاساس كه در شرايط خاصّ مكه انفجارآميز بود ، براى دفاع از اموالشان كه به زعمشان ممكن بود به دست مسلمانان بيفتد ، كارى دور از منطق و عرف زمانهء خود انجام نداده بودند . ابوسفيان نيز به سهم خود كوشش كرد تا خود و كاروان قريش را به سلامت از بدر عبور داده ، دور از مسيرِ تحت نفوذ مسلمانان ، به مسير خود ادامه دهد . واقدى مىگويد :
سند شمارهء 2 :
« . . . و أقبل أبو سفيان بالعير ، و خافوا خوفاً شديداً حين دَنَوا من المدينة و استبطؤوا ضَمْضَماً و النفير ، فلمّا كانت الليلة التي يصبحون فيها على ماء بدر ، جعلت العِيرُ تقبل بوجوهها إلى ماء بدر . . .
فأصبح أبوسُفيان تلك الليلة ببدر ، قد تقدّم العِيرَ و هو خائف من الرَّصَد .
فقال : يا مَجديّ ، هل أَحسستَ أَحداً ؟ تعلم و اللَّهِ ما بمكّة قُرَشيّ و لا قُرَشيّة له نَشّ فصاعداً - والنش نصف أوقية وزن عشرين درهماً - إلّا و قد بعث به معنا و لئن كتمتَنا شأن عدوّنا لا يصالحك رجلٌ من قريش ما بل بَحْرٌ صُوفة .
فقال مجديّ : و اللَّه ما رأيت أحداً أنكره ، و لا بينك و بين يَثرب من عدوّ ، و لو كان بينك و بينها عدوٌّ لم يخْفَ علينا ، و ما كنت لأخفيه عليك إلّا إنّي قد رأيت راكبين أتيا إلى هذا المكان - فأشار إلى مُناخ عَديّ و بَسْبَسْ - فأناخا
مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 73
مساهمون: محمد باقر النجفي
ص٧٣