واقدى در اين خصوص يادآورى مىكند :
سند شمارهء 1 :
« فأقامت قُرَيش ثلاثةً تتجهّز - و يُقال يومين - و أخرجت أسلحتها و اشتروا سلاحاً و أعان قويُّهم ضعيفَهم .
و قام سهيل بن عمرو في رجالٍ من قريش ، فقال : يا مَعشر قريش ، هذا محمّدُ و الصُّباة معه من شبّانكم و أهل يثرب قد عرضوا لِعيركم وليطيمتكم فمن أراد ظَهراً فهذا ظهر ، و من أراد قُوّة فهذه قوّة ، و قام زَمْعَة بن الأسود ، فقال :
إنّه و اللّات و العُزّى ما نزل بكم أمرٌ أعظم من هذا . إن طمع محمّد و أهل يثرب أن يعرضوا لِعيركم فيها خزائنكم فأوْعِبوا و لا يتخلّف منكم أحدٌ و من كان لا قوّة له فهذه قُوّة واللَّه لئن أصابها محمّد وأصحابه لايروعكم منهم ألا و قد دخلوا عليكم . . . قالوا : و كان لا يتخلف أحدٌ من قريش إلّا بعث مكانه بَعثاً . . . و أبوجهل يقول : أ يظنّ محمّد أن يُصيب منا ما أصاب بنَخْلَة و أصحابُه ؟ سيعلم أ نمنع عِيرَنا أم لا ؟ » « 1 » « قريش دو يا سه روز خود را آماده مىساخت . هم اسلحهء خود را بيرون آوردند و هم اسلحه خريدند . اشخاص قوى به ضعيفان كمك كردند . سهيل بن عمرو در جمعى از مردان قريش به پا خاست و گفت :
« اى گروه قريش ! اين محمّد و جوانانِ از دين برگشتهء شما و اهل مدينهاند كه قصد كاروان و كالاهاى شما و قريش را دارند . هر كس مركوب مىخواهد ، حاضر است و هر كس يارى مىخواهد ، آماده است . » سپس زمعة بن اسود برخاست و گفت :
« سوگند به لات و عزّى كه كارى بزرگتر از اين تاكنون براى شما پيش نيامده است ؛ چه محمّد و اهل يثرب به كاروان شما كه همهء سرمايهتان در آن است ،
هامش
( 1 ) . واقدى ، « مغازى » ، ج 1 ، ص 31 ، متن عربى ، مارسدون جونس ، مؤسّسة الأعلمى ، بيروت ، افست از روى نسخهء چاپى دانشگاه آكسفورد ، 1966 م ، متن فارسى ، ج 1 ، ص 23