ديوار خانهاش تعميراتى كند ، با واكنش شديد فرزندش زبير بن عوام روبرو شد . « 1 » على بن موسى در 1303 ه . ق . از وضعيّت بناى مقبرهء صفيّه و بقيع العمّات در دوران عثمانىها چنين ياد كرده است :
« و بقيع العمّات الطيّبات هو من البقيع في و من الغازي القانونجي السلطان سليمان خان في الخمسين بعد التسعمائة من الهجرة استدخل أكثر البقيع في المدينة المنورة و به نيت بعد نبش القبور صارت في المستدخل منه دور كثيرة حتى صارت حارة مستقلة و تعرف الآن بحارة الأغوات خدمه حجرة سيد الكائنات و احيط على ما بقي بجهة قبّة العمّات بجدار من الحجر مجصص بباب واحد عند قبة السيدة صفية المذكور فلا يدفن فيه الآن و إنّما يفتح بابه في أيام موسم الأغراب للزيارة » .
مسلّماً از دورانهاى گذشته تا سال 1373 ه . ق . اين دو بقيع ، ديواركشى شده و بهواسطهء كوچهء باريكى - با 824 مترمربّع مساحت - بين « بقيعالعمّات » - با 3493 مترمربّع مساحت - و « غرقد » فاصله افتاده بود . در تصريحات على بن موسى مىخوانيم :
« و من بين البقيع و بقيع العمات . . . الطريق النافذ الى جزع باب الجمعة و الى مسجد الإجابة . . . » .
اين كوچه دقيقاً در عكس عمومى قبرستان بقيع كه در اوائل اين قرن توسّط « رفعت پاشا » تهيّه شده ، به خوبى مشاهده مىشود .
به هر حال قبر سيّده صفيّه و خواهرش عاتكه در ركن جنوب غربى بقيعالعمّات جاى دارد .
در سال 1373 ه . ق . سعودىها ديوارهاى دو بقيع را برداشتند و با انضمام كوچهء به محيط قبرستان ، بقيعالعمّات به بقيع الغرقد متّصل گرديد .
با مراجعه به نقشهء عمومى قبرستان بقيع در مىيابيم : دو باب شمالى فعلى بقيع ،
هامش
( 1 ) . در بارهء زبير بن عوام نك : ابنحجر عسقلانى ، « تهذيبالتّهذيب » ج 3 ، ص 318