فأرسل إلى بكر بن وائل والأزد ، فكانت أوّل راية أتته راية بني يشكر ، وأقبل عبّاد بن الحصين في الخيل فتواقفوا ولم يقتتلوا ، فلما كان الغد بدروا إلى جفرة ( 1 ) نافع بن الحارث التي نسبت بعد إلى خالد ، ومع خالد رجال ( 2 ) من بني تميم وافوه ، وهم : صعصعة بن معاوية وعبد العزيز بن بشر ومرّة ( 3 ) بن محكان الربيعي ، ومعه عبيد الله ( 4 ) بن أبي بكرة وحمران ومغيرة بن المهلَّب ، وكان على الزبيريّة قيس بن الهيثم السلمي ، وكان يستأجر الرجال يقاتلون معه ، فتقاضى رجل أجرته فقال : غدا أعطيك إيّاها ، وكان في عنق فرسه جلاجل ، فقال رجل يقال له غطفان بن أنيف أحد بني كعب بن عمرو بن تميم ( 5 ) :
ووجّه مصعب بن الزبير زحر ( 6 ) بن قيس الجعفي مددا لابن معمر في ألف ، ووجّه عبد الملك عبيد الله بن زياد بن ظبيان بن الجعد أحد بني عائش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة ابن عكابة مددا لخالد ، فوافى وقد تفرّق الناس عنه ، فلحق بعبد الملك . 1192 - أبو الحسن المدائني عن رجل عن السكن بن قتادة قال : اقتتلوا أربعة