تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

قالوا : وتوفّيت عائشة سنة ثمان وخمسين . وروى بعضهم أنّ عبد الرحمن كان باقيا حتّى مات معاوية ، وذلك باطل . 411 - وحدثني عبّاس بن هشام الكلبي عن أبيه عن عوانة وغيره قالوا : لمّا حضرت معاوية الوفاة وذلك في سنة ( 756 ) ستّين كان يزيد غائبا ، فدعا معاوية الضحّاك بن قيس الفهري ، وكان على شرطه ، ومسلم بن عقبة بن رباح ( 1 ) بن أسعد المرّي ، فأوصى إليهما فقال : بلَّغا يزيد وصيّتي ، وكتب فيها : يا بنيّ انظر أهل الحجاز فإنهم أصلك فأكرم من قدم عليك منهم ، وتعهّد من غاب عنك من وجوههم ، وانظر أهل العراق وإن ( 2 ) سألوك أن تعزل عنهم في كلّ يوم عاملا فافعل ، فإنّ عزل عامل أهون عليك من أن تشهر عليك مائة ألف سيف ، وانظر أهل الشام فإنّهم بطانتك وعيبتك فإذا رابك من عدوّ شيء فانتصر بهم ثمّ ردّهم إلى بلادهم فإن هم أقاموا في غيرها فسدت أخلاقهم . 412 - حدثني هشام بن عمّار عن الوليد بن مسلم وغيره قال : جامع معاوية جارية له ( 3 ) خراسانيّة ثم حمّ من يومه فمات من مرضه ذلك . 413 - حدثني هشام بن عمّار قال : مات معاوية وعامله على مصر مسلمة بن مخلَّد الأنصاري ، وقد كان ولَّى ابن أمّ الحكم مصر بعد الكوفة . 414 - وحدثني محمّد بن مصفّى عن بقيّة عن الزبيدي عن الزهري قال : أعطى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رجلا فشكر وأثنى ، فقال : لكنّ أبا سفيان أعطي فلم يثن ولم يشكر ، فبلغ ذلك معاوية فقال : إنّ أبي يرى له حقّا على الكرام .

هامش
( 1 ) ط م : رياح .
( 2 ) م : فان .
( 3 ) له : سقطت من ط م .
411 - الطبري 2 : 197 وابن الأثير 4 : 2 والعقد 4 : 87 والبيان 2 : 131 وانظر ف 309 ، 408 وعن وفاة معاوية انظر ما يلي رقم : 435 413 - النجوم الزاهرة 1 : 153 وراجع ما تقدم ف : 9 عن تولية ابن أم الحكم مصر . 414 - قد تقدم في ف : 35