44 - ويقال : إن خولى بن يزيد هو الذي تولى احتزاز رأسه بإذن سنان .
وسلب الحسين ما كان عليه ! ! ! فأخذ قيس بن الأشعث بن قيس الكندي قطيفة له وكانت من خز - فسمي قيس قطيفة - .
وأخذ نعليه رجل من بني أود يقال له الأسود / 494 / أو 247 ب / وأخذ سيفه رجل من بني نهشل بن دارم .
ومال الناس على الورس والحلل والإبل فانتهبوها وأخذ الرحيل ( ظ ) ابن زهير الجعفي وجرير بن مسعود الحضرمي وأسيد بن مالك الحضرمي أكثر تلك الحلل والورس .
وأخذ أبو الجنوب الجعفي جملا وكان يستقي عليه الماء وسماه حسينا ! ! ! وكان سويد بن عمرو بن أبي المطاع قد صرع فانجن [ 1 ] فسمع قائلا يقول : قتل الحسين . فنهض بسكين معه فقاتل به ! ! ! فقتله عزرة بن بطان
التغلبي وزيد بن رقاد الجنبي فكان آخر قتيل .
وجاذبوا النساء ملاحفهن عن ظهورهن ! ! ! فمنع عمر بن سعد من ذلك فأمسكوا .
ونادى عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين فيوطئه فرسه ! ! ! فانتدب عشرة منهم إسحاق بن حياة الحضرمي - وهو الذي سلب الحسين قميصه فبرص - فداسوا الحسين بخيولهم حتى رضوا ظهره وصدره ! ! ! وكان سنان بن أنس شجاعا وكانت به لوثة .
45 - وقال هشام بن محمد الكلبي : قال لي أبي محمد بن السائب : أنا
هامش
[ 1 ] كذا في الأصل ، ولعله بمعنى : اختلط بالقتلى وخفي عليهم أمره .