وقتل عمرو بن سعيد ( كذا ) بن نفيل الأزدي القاسم بن الحسن فصاح يا عماه . فوثب الحسين وثبة ليث فضرب عمرا فأطن يده ، وجاءه أصحابه ليستنقذوه ، فسقط بين حوافر الخيل فتوطأته حتى مات .
ورمى عبد الله بن عقبة الغنوي أبا بكر ابن الحسن بن علي بسهم فقتله ففي ذلك يقول ابن أبي عقب :
وعند غني قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعد وتذكر
39 - وقال بعضهم : قتل حرملة بن كاهل الأسدي ثم الوالبي العباس ابن علي بن أبي طالب مع جماعة وتعاوروه [ 1 ] وسلب ثيابه حكيم بن طفيل الطائي .
ورمى الحسين بسهم فتعلق بسرباله .
ورمى حرملة بن كاهل الوالبي عبد الله بن حسين بسهم فذبحه .
وشد هانئ بن ثبيت الحضرمي على عبد الله بن علي فقتله وجاء برأسه .
وقتل عثمان بن علي أيضا ، رماه خولى بن يزيد بسهم ثم شد عليه رجل من بني أبان بن دارم فقتله .
40 - قالوا : واشتد عطش الحسين بن علي - عليهما السلام - فدنا ليشرب من الماء ، فرماه حصين بن تميم بسهم فوقع في فمه فجعل يتلقى الدم من فمه ويرمى به ثم جعل يقول : اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ، ولا تذر على الأرض منهم أحدا .
41 - ويقال : إنه لما فضّ عسكره مضى يريد الفرات ، فرماه رجل من بني أبان بن دارم فأصاب حنكه فقال : اللهم إني أشكو إليك ما يفعل بي .
42 - قالوا / 493 / 247 / أ / : ثم إن شمر بن ذي الجوشن أقبل في عشرة أو
هامش
[ 1 ] يقال تعاور القوم الشيء واعتوروه وتعاوروه : تعاطوه وتداولوه .