المنصور وهو عاض على أنفه [ 1 ] .
114 - حدثني أبو مسعود الكوفي وغيره قالوا : ( و ) جعل محمد بن عبد الله - ويكنى أبا عبد الله - يقول يوم قتل :
منخرق الخفين يشكو الوجا [ 2 ] * تنكثه أطراف مرو حداد
أفردني / 464 / أو 232 / أ / الخوف فلا أمن لي * كذاك من يكره حرّ الجلاد
قد كان في الموت له راحة * والموت حتم في رقاب العباد
115 - وحدثني مصعب بن عبد الله الزبيري قال : قال محمد بن عبد الله للغاضري : البشر ( ى ) : فقد بويع لي بالشام وخراسان والمصرين . فقال :
يا ابن أم اجعل الأرض كلها لك وهذا عيسى بالأعوص [ 3 ] ما ينفعك منها ، والله ما أصبح قوم يعرفون آجالهم غيرنا ! ! ! 116 - قالوا : وكان أبو العباس زوج محمدا ابنه زينب بنت محمد ابن عبد الله ، فلما قتل ( محمّد ) أرسل ابن أبي العباس إلى عمتها زينب بنت عبد الله ابن الحسن إني أريد أن أدخل على أهلي فافرغوا من أمرها [ 4 ] فأرسلت عمتها
هامش
[ 1 ] قبح الله قسوة أبناء أبي لهب وتعللهم في استيصال من يستشمون منه الكراهة لملكهم أيؤمر الأرحام لتمشية هذه الأعمال البربرية ؟ ! !
[ 2 ] كذا .
[ 3 ] قال في باب الألف من معجم البلدان : ج 1 ، ص 223 ط بيروت :
أعوص - بفتح الواو ، والصاد المهملة - : موضع قرب المدينة جاء ذكره في المغازي قال ابن إسحاق : خرج الناس يوم أحد حتى بلغوا المنقي دون الأعوص وهي على أميال من المدينة يسيرة . والأعوص : واد في ديار باهلة لبني حصن منهم ويقال : الأعوصين .
[ 4 ] للشيطان شر أبناء أبي لهب ما أشد قساوتهم وأسوأ سيرتهم ؟ قد بلغوا في قبح السيرة وسوء الروية ما لم يبلغه بنو أمية معشاره ! ! !