( 356 )
السُؤالُ حَول مَنزلة أَولادِ عَلى وَ فاطِمة عليهما السلام
عَنْ سُلَيَمانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَشْتَهِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، أُسَلِّمُ عَلَيْهِ .
قُلْتُ : فَمَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ ؟
قَالَ : الْإِجْلَالُ وَ الْهَيْبَةُ لَهُ وَ أَتَّقِي عَلَيْهِ .
قَالَ : فَاعْتَلَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ، عِلَّةً خَفِيفَةً وَ قَدْ عَادَهُ النَّاسُ ، فَلَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ : قَدْ جَاءَكَ مَا تُرِيدُ ؛ قَدِ اعْتَلَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام عِلَّةً خَفِيفَةً وَ قَدْ عَادَهُ النَّاسُ ، فَإِنْ أَرَدْتَ الدُّخُولَ عَلَيْهِ ، فَالْيَوْمَ .
قَالَ : فَجَاءَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام عَائِداً ، فَلَقِيَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام بِكُلِّ مَا يُحِبُّ مِنَ الْمَنْزِلَةِ وَ التَّعْظِيمِ ، فَفَرِحَ بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَرَحاً شَدِيداً ، ثُمَّ مَرِضَ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَعَادَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ أَنَا مَعَهُ ، فَجَلَسَ ، حَتَّى خَرَجَ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا أَخْبَرَتْنِي مَوْلَاةٌ لَنَا أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ امْرَأَةَ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، كَانَتْ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، خَرَجَتْ وَ انْكَبَّتْ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ أَبُو الْحَسَنِ فِيهِ جَالِساً ، تُقَبِّلُهُ وَ تَتَمَسَّحُ بِهِ .
قَالَ سُلَيَمانُ : ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَأَخْبَرَنِي بِمَا فَعَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَخَبَّرْتُ بِهِ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام ؟
قَالَ : يَا سُلَيَمانُ ! إِنَّ عَلِيَّ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ امْرَأَتَهُ وَ وُلْدَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
يَا سُلَيَمانُ ! إِنَّ وُلْدَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عليهما السلام إِذَا عَرَّفَهُمُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ ، لَمْ يَكُونُوا كَالنَّاس .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 708
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٧٠٨