( 354 )
كَيف رُفِع القَلمُ عَن شِيعة أَهلِالبَيت ؟
عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ : رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ شِيعَتِنَا .
فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي كَيْفَ ذَاكَ ؟
قَالَ عليه السلام : لِأَنَّهُمْ أُخِذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدُ بِالتَّقِيَّةِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ ، يَأْمَنُ النَّاسُ وَ يُخَوَّفُونَ وَ يُكَفَّرُونَ فِينَا وَ لَانُكَفَّرُ فِيهِمْ وَ يُقْتَلُونَ بِنَا وَ لَانُقْتَلُ بِهِمْ ، مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا ، ارْتَكَبَ ذَنْباً أَوْ خَطَأً إِلَّا نَالَهُ فِي ذَلِكَ غَمٌّ يُمَحَّصُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ أَنَّهُ أَتَى بِذُنُوبٍ بِعَدَدِ الْقَطْرِ وَ الْمَطَرِ وَ بِعَدَدِ الْحَصَى وَ الرَّمْلِ وَ بِعَدَدِ الشَّوْكِ وَ الشَّجَرِ ، فَإِنْ لَمْ يَنَلْهُ فِي نَفْسِهِ ، فَفِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَنَلْهُ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ و مَا يَغْتَمُّ بِهِ تَخَايَلَ لَهُ فِي مَنَامِهِ ، مَا يَغْتَمُّ بِهِ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ تَمْحِيصاً لِذُنُوبِه . « 1 »
( 355 )
سُؤال عَن الحِيطانِ السَبعَة
عَن أَحمَد بنِ أَبى نَصر ، قالَ : سأَلت الرِضا عليه السلام عَن الحِيطان السَبعة ؟
قالَ : كانَت مِيراثاً مِن رَسولِ الله صلى الله عليه و آله ، يأخذ مِنها ما يُنفق عَلى أَضيافِه وَ النائِبة يَلزَمها فيها ، فَلما قُبض ، جاءَ العَباس تُخاصِم فاطِمة عليها السلام ، فَشهد عَلى عليه السلام وَ غيرُه ، أَنها وَقف وَ هِى الدَلال وَ العَواف وَ الحُسنى وَ الصافِية وَ مالُ أُمِ ابراهِيم وَ المُثيب و البُرقة . « 2 »
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 482 .
( 2 ) . الكافى ، ج 4 ، ص 234 .