( 337 )
السُؤال عَن القُرآن
عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ ؟
فَقَالَ عليه السلام : لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، حَيْثُ مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ وَ حَيْثُ مَا قَرَأْتَ وَ نَطَقْتَ ، فَهُوَ كَلَامٌ وَ خَبَرٌ وَ قِصَصٌ . « 1 »
( 338 )
السُؤال عَن الدُعاء لِقضاء الحوائج ؟
رَوَى مُقَاتِلُ ابْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي دُعَاءً لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ ؟
فَقَالَ عليه السلام : إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ مُهِمَّةٌ ، فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ شَمِّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ ، ثُمَّ ابْرُزْ تَحْتَ السَّمَاءِ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، تَفْتَحُ الصَّلَاةَ ، فَتَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ وَ تَقْرَأُ خَمْسَ عَشْرَةَ عَلَى مِثْلِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ غَيْرَ أَنَّ الْقِرَاءَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ اللَّهُمَّ إِنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ ، فَهُوَ بَاطِلٌ سِوَاكَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ، اقْضِ لِي حَاجَةَ كَذَا وَ كَذَا . « 2 »
( 339 )
لِماذا أَبطأ اللهُ فِى قَضاء حَوائجى ؟
الْبَزَنْطِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَاجَةً مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً وَ قَدْ دَخَلَ قَلْبِي مِنْ إِبْطَائِهَا شَيْءٌ !
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 77 ، ص 201 .
( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 88 ، ص 354 .