هَذَا يُجْزِي فِي الزِّيَارَاتِ كُلِّهَا وَ تُكْثِرُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تُسَمِّي وَاحِداً وَاحِداً بِأَسْمَائِهِمْ وَ تَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ تَخَيَّرُ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ . « 1 »
( 322 )
مَا مَعنى الجَواد ؟
مَا مَرَّ مَرْوِيّاً عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَوَادِ ؟
فَقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِكَلَامِكَ وَجْهَيْنِ :
فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الَمخْلُوقِ ، فَإِنَّ الْجَوَادَ هُوَ الَّذِي يُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِ وَ الْبَخِيلَ هُوَ الَّذِي يَبْخَلُ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ .
وَ إِنْ أَرَدْتَ الْخَالِقَ ، فَهُوَ الْجَوَادُ إِنْ أَعْطَى وَ هُوَ الْجَوَادُ إِنْ مَنَعَ ، لِأَنَّهُ إِنْ أَعْطَى عَبْداً أَعْطَاهُ مَا لَيْسَ لَهُ وَ إِنْ مَنَعَهُ مَنَعَهُ مَا لَيْسَ لَه . « 2 »
( 323 )
مَا هُو حَق المُؤمن عَلى المُؤمن ؟
سُئِلَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ ؟
فَقَالَ : إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ :
الْمَوَدَّةَ لَهُ فِي صَدْرِهِ ،
وَ الْمُوَاسَاةَ لَهُ فِي مَالِهِ ،
وَ النُّصْرَةَ لَهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ،
وَ إِنْ كَانَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ غَائِباً ، أَخَذَ لَهُ بِنَصِيبِهِ ،
پاورقی
( 1 ) . تهذيب الاحكام ، ج 6 ، ص 102 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 55 ، ص 23 .