تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
قَالَ : آدَمَ وَ حَوَّاء . « 1 » ( 313 ) مَا هُو أَكبر فَضيلة لأَميرالمُؤمنين يِدُل عَليها القُرآنُ ؟ قَالَ الْمَأْمُونُ يَوْماً لِلرِّضَا عليه السلام : أَخْبِرْنِي بِأَكْبَرِ فَضِيلَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَدُلُّ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ ؟ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام : فَضِيلَتُهُ فِي الْمُبَاهَلَةِ ، قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
« 2 »
.
فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام ، فَكَانَا ابْنَيْهِ وَ دَعَا فَاطِمَةَ عليها السلام ، فَكَانَتْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ نِسَاءَهُ وَ دَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، فَكَانَ نَفْسَهُ بِحُكْمِ اللَّهِ ( عزّ و جل ) وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَجَلَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ أَفْضَلَ ، فَوَجَبَ أَنْ لَايَكُونَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِحُكْمِ اللَّهِ ( عزّ و جل ) . فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ : أَ لَيْسَ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ الْأَبْنَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ وَ إِنَّمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ابْنَيْهِ خَاصَّةً وَ ذَكَرَ النِّسَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ وَ إِنَّمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ابْنَتَهُ وَحْدَهَا ، فَلِمَ لَا جَازَ أَنْ يَذْكُرَ الدُّعَاءَ لِمَنْ هُوَ نَفْسُهُ وَ يَكُون‌َالْمُرَادُ نَفْسَهُ فِي الْحَقِيقَةِ دُونَ غَيْرِهِ ، فَلَا يَكُونُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْفَضْل ؟
هامش
( 1 ) . فرحة الغري ، ص 105 . ( 2 ) . سورة آل عمران ، الآية 61 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 648 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى