تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
( 311 ) مَا هِى الشَجرة الَتى أَكل منها آدم وَ حَوا ؟ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! أَخْبِرْنِي عَنِ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَكَلَ مِنْهَا آدَمُ وَ حَوَّاءُ مَا كَانَتْ ؟ ! فَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِي أَنَّهَا الْحِنْطَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَرْوِي أَنَّهَا الْعِنَبُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَرْوِي أَنَّهَا شَجَرَةُ الْحَسَدِ ؟ فَقَالَ : كُلُّ ذَلِكَ حَقٌّ . قُلْتُ : فَمَا مَعْنَى هَذِهِ الْوُجُوهِ عَلَى اخْتِلَافِهَا ؟ فَقَالَ : يَا أَبَا الصَّلْتِ ! إِنَّ شَجَرَةَ الْجَنَّةِ تَحْمِلُ أَنْوَاعاً ، فَكَانَتْ شَجَرَةَ الْحِنْطَةِ وَ فِيهَا عِنَبٌ وَ لَيْسَتْ كَشَجَرَةِ الدُّنْيَا وَ إِنَّ آدَمَ عليه السلام لَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِإِسْجَادِ لَاائِكَتِهِ لَهُ وَ بِإِدْخَالِهِ الْجَنَّةَ ، قَالَ فِي نَفْسِهِ هَلْ خَلَقَ اللَّهُ بَشَراً أَفْضَلَ مِنِّي ؟ ! فَعَلِمَ اللَّهُ ( عزّ و جل ) مَا وَقَعَ فِي نَفْسِهِ ، فَنَادَاهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا آدَمُ ، فَانْظُرْ إِلَى سَاقِ عَرْشِي ، فَرَفَعَ آدَمُ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ مَكْتُوباً : لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَقَالَ آدَمُ : يَا رَبِّ ! مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ ( عزّ و جل ) : يَا آدَمُ ! هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ وَ هُمْ خَيْرٌ مِنْكَ وَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِي وَ لَوْلَاهُمْ مَا خَلَقْتُكَ وَ لَاخَلَقْتُ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ لَاالسَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الْحَسَدِ !