فَقالَ : نَعَم ، بِشُرُوطِها وَ أَنا مِن شُرُوطِها . « 1 »
( 289 )
السُؤالُ عَن رِوايَة مُخالِفى أهلالبيت فى فضائل أميرالمؤمنين على عليه السلام
قالَ إِبراهِيمُ بنُ أبِي مَحمُود : قُلتُ لِلرِضا عليه السلام يا بنَ رَسُولِ اللَهِ ! إن عِندَنا أَخباراً فِي فَضائِل أَمير المُؤمِنين عليه السلام و فَضلِكُم أَهل البَيت وَ هِي مِن رِوايَة مُخالِفيكُم وَ لا نَعرِف مِثلَها عِندكُم ، أفَندِين بِها ؟
فَقالَ : يا بنَ أَبي مَحمُود ! لَقَد أَخبَرني أَبي عَن أَبيهِ عَن جَده عليهم السلام ، أَن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و آله قالَ : مَن أَصغى إِلى ناطِق ، فَقَد عَبده ، فَإِن كانَ الناطقُ عَن اللهِ ، فَقد عَبَد اللهَ وَ إِن كانَ الناطقُ عَن إِبليس ، فَقَد عَبَد إِبليس .
ثُم قالَ الرِضا عليه السلام : يا بنَ أبي مَحمُود ! إِن مُخالِفينا وَضَعُوا أَخباراً في فَضائِلِنا وَ جَعَلوها عَلى أَقسام ثَلاثَة ، أَحدُها الغُلُو وَ ثانِيها لتَقصِير في أَمرِنا وَ ثالثُها التَصرِيح بِمثالِب أَعدائِنا ، فَإذا سَمِعَ الناسُ الغُلُو فينا ، كَفروا شيعتَنا وَ نَسَبوهم إلى القَول برُبوبيتِنا وَ إذا سَمِعوا التقصيرَ ، اعتَقدوُه فِينا
هامش
( 1 ) . عواليالآللي ، ج 2 ، ص 301 .