تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
قَالَ عليه السلام : لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليهم السلام أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ( عزّ و جل ) :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
مَا تَفْسِيرُهَا ؟ فَقَالَ عليه السلام : الْحَمْدُ لِلَّهِ هُوَ أَنْ عَرَّفَ اللَّهُ عِبَادَهُ بَعْضَ نِعَمِهِ جُمَلًا إِذْ لَايَقْدِرُونَ عَلَى مَعْرِفَةِ جَمِيعِهَا بِالتَّفْصِيلِ ، لِأَنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى أَوْ تُعْرَفَ . فَقَالَ لَهُمْ : قُولُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا رَبِّ الْعالَمِينَ ، يَعْنِي مَالِكَ الْعَالَمِينَ وَ هُمُ الْجَمَاعَاتُ مِنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ مِنَ الْجَمَادَاتِ وَ الْحَيَوَانَاتِ . فَأَمَّا الْحَيَوَانَاتُ ، فَهُوَ يَقْلِبُهَا فِي قُدْرَتِهِ وَ يَغْذُوهَا مِنْ رِزْقِهِ وَ يُحِيطُهَا بِكَنَفِهِ وَ يُدَبِّرُ كُلّاً مِنْهَا بِمَصْلَحَتِهِ . وَ أَمَّا الْجَمَادَاتُ ، فَهُوَ يُمْسِكُهَا بِقُدْرَتِهِ يُمْسِكُ مَا اتَّصَلَ الْمُتَّصِلُ ، مِنْهَا أَنْ يَتَهَافَتَ وَ يُمْسِكُ الْمُتَهَافِتَ ، مِنْهَا أَنْ يَتَلَاصَقَ وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ يُمْسِكُ الْأَرْضَ أَنْ تَنْخَسِفَ إِلَّا بِأَمْرِهِ ، إِنَّهُ بِعِبَادِهِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ . قَالَ عليه السلام : وَ رَبِّ الْعالَمِينَ ، مَالِكِهِمْ وَ خَالِقِهِمْ وَ سَائِقِ أَرْزَاقِهِمْ إِلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ مِنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ ، فَالرِّزْقُ مَقْسُومٌ وَ هُوَ يَأْتِي ابْنَ آدَمَ عَلَى أَيِّ سِيرَةٍ سَارَهَا مِنَ الدُّنْيَا ،
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 554 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى