( 244 )
مَا هُو الاستِطاعَة ؟
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الاسْتِطَاعَةِ ؟
فَقَالَ : يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ بَعْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ أَنْ يَكُونَ :
مُخَلَّى السَّرْبِ ،
صَحِيحَ الْجِسْمِ ،
سَلِيمَ الْجَوَارِحِ ،
لَهُ سَبَبٌ وَارِدٌ مِنَ اللَّهِ ( عزّ و جل ) .
قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَسِّرْهَا لِي .
قَالَ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ مُخَلَّى السَّرْبِ ، صَحِيحَ الْجِسْمِ ، سَلِيمَ الْجَوَارِحِ ، يُرِيدُ أَنْ يَزْنِيَ ، فَلَا يَجِدُ امْرَأَةً ، ثُمَّ يَجِدُهَا ، فَإِمَّا أَنْ يُعْصَمَ ، فَيَمْتَنِعَ ، كَمَا امْتَنَعَ يُوسُفُ ، أَوْ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِرَادَتِهِ ، فَيَزْنِيَ ، فَيُسَمَّى زَانِياً وَ لَمْ يُطَعِ اللَّهُ بِإِكْرَاهٍ وَ لَمْ يُعْصَ بِغَلَبَة . « 1 »
( 245 )
هَل زِيارَة قَبر الحُسين تَطرَح حَجةَ الاسلام ؟
عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ : مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام ، فَقَدْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ .
قَالَ : قُلْتُ : يَطْرَحُ عَنْهُ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ ؟
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 348 .